الجزء الثالث من وثائق قضائية … من أخبار جريدة الحقوق الورقيه في عددها الرابع عام 1889 .. تقرير عن أعمال المحاكم الاهلية لسنة 1888.. وتهنئه للجناب الخديوي ، وأنشاء محكمة أسوان الجزئية

الجزء الثالث من وثائق قضائية ….
من أخبار جريدة الحقوق الورقيه في عددها الرابع عام 1889 .. تقرير عن أعمال المحاكم الاهلية لسنة 1888.. وتهنئه للجناب الخديوي ، وأنشاء محكمة أسوان الجزئية

إعداد : مجدي عبد الفتاح المهدي

في يوم السبت 16 مارس 1889 الموافق 14 رجب سنة 1306، في عدد السنة الرابعة من أعداد جريدة الحقوق الورقية نشرت الجريدة عدة أخبار كان منها تقرير عن أعمال المحاكم الاهلية لسنة 1888 ، وتقرير عن قضايا المحاكم الاهلية في الاسبوعان الثالث والاخير من شهر فبراير سنة 1889 ، وخبر عن محكمة أسوان الجزئية وقد كُتبت كلمة أسوان في الخبر أصوان ونحن ننشرها كما هي ، وتهنئه للميلاد الخديوي ، ويسعدنا أعادة نشر هذة الأخبار على الجريدة الالكترونية ، بألفاظها كما جاءت في الاخبار من أكثر من مائة عام .

أولاً : تقرير عن أعمال المحاكم الاهلية لسنة 1888

مما يدل على ان المحاكم الاهلية اًخذة في اسباب الترقى والاتساع سنة فسنة التقرير المطول الذي قدمهُ جناب المسيو لوجريل النائب العمومي لدى المحاكم الاهلية الى سعادة المفضال فخري باشا ناظر الحقانية عن تفصيل اعمال هذه المحاكم سنة 1888 وملخص الاعمال التي اتمتها فى الخمس سنوات الاولى من يوم تشكيلها وبيان سير كل منها .

والتقرير المذكور منقسم الى قسمين او بالحري تقريرين تقرير اجمالي وتقرير احصائي فالتقرير الاجمالي يتكلم عن حالة المحاكم الاهلية بوجه عام وكيفية سيرها في مدة الخمس سنوات من يوم تشكيلها الى الاَن ونتيجة اعمالها سنة 1888 والتحسينات التي طرأت عليها في مدة السنة المذكورة .

أما نتيجة اعمال سنة 1888 فهى كما ترى .
عدد
4563      قضايا مدنية انتهت
31599   قضايا جزئية انتهت
43790    قضايا جنائية وصلت للنيابات وإشتغلت باتمام اللازم لها
37043  احكام صادرة من محكمة الاستئناف والمحاكم الابتدائية في قضايا الجنايات والجنح والمخالفات

وقد ذكر في التقرير ” ان هذة النتيجة حصلت فى الوجود باعمال نحو 60 قاضياً بالمحاكم الابتدائية و18 قاضياً بمحكمة الاستئناف و40 من أعضاء النيابة يساعدهم في ذلك نحو 400 من العمال على اختلاف انواع وظائفهم من كتبة ومبيضين ومحضرين وغيرهم ”
وهناك بيان بعض الاسباب التي زادت في أشغال المحاكم الاهلية وإتساع دائرتها وكثرة القضايا المقدمة اليها حيث يقول ( منها ان التنازلات التي كانت تحصل قبل ذلك من الاهالي للاجانب عن بعض دعاويهم بقصد جعل الفصل فيها من اختصاصات المحاكم المختلطة قد تناقص عددها حتى صار حصولها نادراً بل قد عكس الامر وعادت التنازلات المذكورة تحدث الاَن في محاكم الارياف عن بعض القضايا من الاجانب للوطنيين لاسيما اذا كانت قليلة الاهمية . ومنها ايجاد مأموريات قضائية تابعة لمحكمتي اسكندرية وبنها بدمنهور وشبين الكوم في خلال سنة 1888 مما سهل للأهالي رفع شكاويهم للمحاكم بواسطة قربها اليهم )
هذا فضلاً عن زيادة الضبط والنظام الاَخذين مجراهما الحقيقي يوماً فيوماً في كل دائرة من دوائرها وفرع من فروعها وبلوغ رجالها نظراً الى تمرنهم مدة الاربع سنوات السابقة درجة الكفائة التامة في العلم والعمل ما يجعلهم في أعمالهم احكم وأسرع من ذي قبل كما هو واضح من مقابلة أعمال سنة 1888 باعمال السنين التي قبلها .
واما التقرير الاحصائي فمقسوم الى ستة فصول الاول في القسم المدني والثاني في القسم الجنائي والثالث موت جنائي وعارضي والرابع السجون والحبس الاحتياطى والخامس اقلام المحضرين والسادس المصاريف القضائية .
وهذا ملخص جدولي القسم الاول في بيان الاحكام المدنية الصادرة من هذة المحاكم في مدة الخمس سنوات الاولى من ابتدائها في العمل.

سنة            مدني             جزئي                     الجملة
1884          2005              4861                       6866
1885          2482             4555                        7037
1886         3221              9982                       13203
1887         2490             13341                      15831
1888         4562            21999                       26561  
_____________________________________________

الجملة       14760          54738                      69498  

ويستفاد من ملخص جدول الموت الجنائى والعارضى سنة 1888 ما يأتي

عدد
186       موت جنائي
53         موت بُلغ عنهُ انهُ جنائي وثبت أنهُ عارضي
946        موت بُلغ عنهُ انهُ عارضى او ناشىء عن سبب مجهول .
___
1184

وقد بلغ عدد قضايا القتل وقضايا الضرب الذي أفضى الى الموت وبُلغ الى النيابات 186 قضية في دائرة اختصاص المحاكم الاهلية البالغ عدد سكانها 4285141 .

وأما اعمال السجون في مدة سنة 1888 فكانت كما يأتي :

عدد
43406       جملة المحبوسين .
40276       جملة الخارجين من الحبس .
3453         جملة الباقين بالحبس الى سنة 1889 من محكوم عليهم ومحبوسين احتياطياً.

وقد بلغ عدد الاوراق المعلنة عن يد المحضرين في سنة 1888 – 125113 ورقة مع انهُ لم تبلغ سنة 1887   الا   57987 ورقة .

وهذا بيان ما وصل اليه صافي الايرادات من عهد تشكيل المحاكم الاهلية في كل سنة على حدتها.

سنة                  مليم                    جنيه
1884                   50                    13507
1885                   744                  46078
1886                  896                   42834
1887                  797                   38872
1888                   263                  66073
__________________________________
الجملة                750                  217316

وقد زادت الايرادات عن المصروفات ما ينيف على 66000 جنيه

ثانياً : تقرير عن قضايا المحاكم الاهلية
الاسبوعان الثالث والاخير من شهر فبراير سنة 1889 .

كما نشرت جريدة الحقوق في يوم السبت 16 مارس 1889 الموافق 14 رجب سنة 1306 في عدد السنة الرابعة في الصفحة (14) منها تحت عنوان قضايا المحاكم الاهلية – الاسبوعان الثالث والاخير من شهر فبراير سنة 1889 هذا الخبر – الذي نورده كما جاء بألفاظه التي كانت سائده أنذاك …

قضايا المحاكم الاهلية
الاسبوعان الثالث والاخير من شهر فبراير سنة 1889.

حكمت المحاكم الاهلية في هذين الاسبوعين في 2169 قضية . منها 689 جنح وجنايات و663 مخالفات و181 مدني وتجاري و636 جزئي ومستعجل
وكان عدد الذين دخلوا السجون 1881 والذين أُفرج عنهم 1856 .

ثالثاً : أنشاء محكمة أسوان الجزئية

كما نشرت جريدة الحقوق في يوم السبت 16 مارس 1889 الموافق 14 رجب سنة 1306 في عدد السنة الرابعة في الصفحة (14) منها تحت عنوان محكمة جزئية في أصوان –وننشر الخبر كما جاء بألفاظه التي كانت سائده أنذاك …

محكمة جزئية في أصوان (اسوان)

بلغنا ان قد تصرّّح باقامة محكمة جزئية في أصوان للحكم في المواد الحقوقية الي لا تتجاوز الخمسة عشر جنيهاً وفي مواد المخالفات والجنح التي لا تتجاوز مدة الحبس فيها الثمانية ايام وذلك بناءً على طلب قومندان تلك الجهة .

رابعاً : الميلاد الخديوى الجليل.

كما نشرت جريدة الحقوق في يوم السبت 16 مارس 1889 الموافق 14 رجب سنة 1306 في عدد السنة الرابعة في قسمها القسم الأدبى تهنئه للميلاد الخديوي جاء نصها :

الميلاد الخديوى الجليل

كان يوم الثلاثاء الماضى الواقع فى 11 الجارى ( شهر اًذار ” مارس” سنة 1889 ) يوم عيد أغر أفتر لهُ محيا العاصمة سروراً الا وهو تذكار ميلاد الجناب العالي التوفيقي الفخيم فقد قفلت فيه الدواوين الميرية عن الأشغال وتقاطر في صبيحته وفود المهنئين إلى سراي عابدين العامرة من امراء وعظماء وعلماء ووجهاء يقدمون لمعالي سمو افندينا المعظم فروض التهنئة بهذا العيد الجليل وسموهُ أيدهُ الله يقابلهم بما جبلت عليه ذاتهُ السامية من اللطف والايناس الى ظهيرة ذلك النهار الانيس حيث اطلقت المدافع أيذاناً بكمال رسوم تلك التشريفات البهية اعادهُ الله على جنابه الفخيم باليمن والاجلال وحفظ لهُ الاًل والانجال ماتعاقب الليل والنهار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.