“العدل” تتوعد القضاة “المقصرين” بـ”طي القيد”

“العدل” تتوعد القضاة “المقصرين” بـ”طي القيد”

دار القضاء العالي

استعرض مدير مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء ماجد العدوان خلال الجلسة الأولى للملتقى القانوني للأساتذة في الشرق الأوسط بدبي أمس، مراحل وإجراءات تطوير القضاء بالمملكة، فيما قال إن للمحاميين والمحاميات دورا أساسيا في تطوير القضاء بالمملكة باعتبارهم شريكا أساسيا وقدموا العديد من الأفكار لمصلحة تطوير القضاء.وأكد العدوان لـ “الوطن” أن نسبة تأخر إنجاز القضايا في المحاكم بلغت لدى بعض القضاة 200%، فيما حقق قضاة آخرون نسب إنجاز وصفها بـ”الممتازة”، لافتا إلى أنه تم رفع إحصاءات ومؤشرات بأداء القضاة إلى مجلس القضاء الأعلى، مفصحا أنه سُيعلن قريبا عن “طي قيد” مجموعة من القضاة بسبب انخفاض أدائهم.وقال إن نسب الإنجاز تقاس بحساب متوسط عدد القضايا وعدد الجلسات التي عقدت للنظر فيها، مبيناً أنه يتم تقييم أداء القضاة بناء على منجزاتهم من القضايا، ويتم وضع القاضي في النطاق المناسب لعمله، مشيراً إلى أن النطاقات تتمثل في النطاق “الأخضر والأصفر والأحمر”.وكشف مدير مشروع الملك عبدالله لتطوير مرفق القضاء، أن الربط مع السجون تم بنسبة 100% في المنطقة الشرقية، مستدركاً أن باقي المناطق جاري العمل على الانتهاء من الربط مع السجون، مضيفاً “الإنجاز مرتبط بانسجام العمل بيننا وبين السجون في مناطق المملكة الأخرى”.وأشار العدوان، إلى أنه تم ربط 180 محكمة إلكترونيا خلال الـ3 سنوات الماضية، بالإضافة إلى 200 كتابة عدل، بمختلف مناطق المملكة، مبيناً أن إنتاجية كتابات العدل تضاعفت 10 مرات في إنجاز نقل الملكية العقارية وإصدار الوكالات، إذ بلغت نحو 100 عملية في اليوم، مؤكداً أن الإجراءات أصبحت تستغرق 15 دقيقة في كتابات العدل.وأوضح في جلسة التطوير القضائي والمهني وحماية الاستثمارات الأجنبية، أن الربط الإلكتروني في المحاكم وكتابات العدل أدى إلى ارتفاع نسب إنجاز العمل بشكل ملحوظ وبمستويات وصفها بـ”القياسية”.وتناول المتحدثون في الجلسة الأولى واقع التحكيم في العالم العربي وطرق الارتقاء به، إلى جانب قوانين حماية الاستثمارات الأجنبية، فيما شهدت الجلسة الثانية مناقشة مستجدات التحكيم والتوفيق والمصالحة في العالمي العربي. إلى ذلك، كرم المحامي والمستشار القانوني ماجد محمد قاروب صحيفة “الوطن” بصفتها الشريك الإعلامي للملتقى القانوني للأساتذة في الشرق الأوسط.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.