المؤبد لسائق قتل زوجته بعد شكه في سلوكها بالقليوبية

المؤبد لسائق قتل زوجته بعد شكه في سلوكها بالقليوبية

سجين

عاقبت محكمة جنايات جنوب بنها اليوم، المتهم “صلاح إسماعيل حمدى” 35 سنة، سائق ومقيم ببهتيم دائرة قسم ثان شبرا الخيمة، بالسجن المؤبد 25 سنة مع الشغل والنفاذ، لقتله زوجته “إلهام سعيد محمد” 30 سنة، ربة منزل ومقيمة بذات العنوان مع سبق الإصرار والترصد، بعد شكه في سلوكها.
كان المتهم دائم الخلاف مع زوجته “إلهام” ولم تنتهِ قط بسبب ضيق ذات اليد وعدم قدرته على الإنفاق عليها، ولكنه سرعان ما اخترع هذا الزوج الماكر حيلة للخلاص من زوجته، فاختمرت لدية فكرة شيطانية وهى أن زوجته تقوم بخيانته، إلا أن الزوجة شعرت بالغدر من قبل زوجها فغادرت المنزل متجهة إلى والدتها “صفية سليمان عيد” 57 سنة ربة منزل، ومقيمة بذات الناحية، ومكثت هناك أيامًا والتي أقرت أن زوج ابنتها “إلهام” حضر إلى المنزل وتعهد بحسن عشرتها وأن أحواله تغيرت واصطحب زوجته وطفلهما وعلمت بعدها بيومين بمقتل ابنتها في إحدى المناطق الزراعية بعد أن علم الناس بشأنها وتعرف عليها أحد الأشخاص.

وشهد المقدم عبد المنعم وهدان، رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة، أنه تلقى بلاغًا من سيدة تدعى مقتل ابنتها في إحدى المناطق الزراعية وأن زوجها وراء ارتكاب الجريمة، على الفور وبانتقال وحدة مباحث القسم تم العثور على سيدة شابة هي نفسها للمجنى عليها “إلهام” زوجة المتهم ونجلة المبلغة، جثة هامدة مسجاة على ظهرها وبها عدة طعنات في الصدر والبطن وسط بركة من الدماء ولاذ بالفرار.

وبضبط الزوج وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات أقر بقتل زوجته المجنى عليها بعد شكه في سلوكها وخيانتها له وأنه تنفيذًا للجريمة أحضر أداة سلاح أبيض “سكين”، واستدرج زوجته بعد إقناعها بأنه عثر على مبالغ مالية كبيرة وأنه قام بدفنها في إحدى المناطق الزراعية وهناك أخرج من بين طيات ملابسه “السكين” وطعنها عدة طعنات نافذة بالصدر والبطن ولم يتركها حتى تأكد من وفاتها.
تحرر له المحضر اللازم وبعرضه على النيابة العامة أحالته للجنايات فأصدرت حكمها السابق بعد أن وجهت له تهمة قتل المجنى عليها بأن عقد العزم واتجهت إرادته نحو إزهاق روحها.
صدر القرار برئاسة المستشار إبراهيم مصطفى كمال وعضوية المستشارين خالد خير الدين وأمير عادل وأمانة سر سعيد أبو صالح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:فيتو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.