توقعات بإقبال شعبي غير مسبوق يوم التصويت وتكرار مشهد‏30‏ يونيو

توقعات بإقبال شعبي غير مسبوق يوم التصويت وتكرار مشهد‏30‏ يونيو

صورة التصويت فى الانتخابات

ما أشبه الليلة بالبارحة الشعب المصري الآن يستحضر مشهد‏30‏ يونيو وينتظر يوم‏14‏ يناير علي أحر من الجمر للمشاركة في الاستفتاء علي الدستور برغم الضغوط التي يمارسها الإخوان لارهابه ومنعه من النزول لكن هذا الشعب أثبت انه يقبل التحدي ويحب وطنه ولا يخاف من الارهاب‏.‏
القيادات الأمنية لديها ثقة كاملة في أن الاستفتاء سيتم علي خير, فأكبر ضمان للآمان هو نزول الشعب بكثافة وعدم الاستجابة لأي استفزاز.
فهل ستتحقق هذه التوقعات بالفعل ويتكرر سيناريو30 يونيو يومي14 و15 يناير ؟
يقول اللواء محمد نور الدين( مساعد وزير الداخلية الأسبق): إن الهدف من كل العمليات الارهابية التي وقعت في الفترة الأخيرة تخويف الناس واشاعة الرعب بينهم وأود ان أطمئنهم في أن هناك خطة أمنية محكمه معضدة بالقوات المسلحة في جميع المواقع.
ويتابع: أذكر الشعب بيوم30 يونيو فقد هدد الإخوان بأن من سينزل من بيته سيواجه بالعنف وكانوا هم في السلطة ومع ذلك لم يستجب الناس لهذه التهديدات ونزلوا بالملايين, متسائلا إذا كنا لم نخاف منهم وهم في الحكم فهل نخف منهم وهم في السجن او مطاردين وفلولهم في الدوحة.
لذلك أجزم بأن يوم الاستفتاء سيكون من الايام التاريخية في حياة المصريين وسينزل الجميع ليثبتوا للعالم أن المصري لا يخاف وللإخوان ان شرعية مرسي المزورة قد سقطت بالاستفتاء علي الدستور ولن نسمع بعد هذا اليوم من يحدثنا عن شرعية.
ما بعد سقوط الأقنعة؟
ويتوقع اللواء علي عبد الرحمن( مساعد وزير الداخلية الاسبق) نفس السيناريو من التواجد الشديد في الاستفتاء ويقول: الناس لديها حماس غير عادي خاصة بعد الكشف عن حقيقة الإخوان وسقوط الأقنعه عن الكثير من الرموز التي انخدع الشعب فيها وبالتالي سوف نري طوابير المواطنين أمام اللجان في حماس وهذا التدفق هو الدرع الاولي لضمان خروج هذا اليوم في أفضل صورة.
الضمان الثاني ان القوات المسلحة والشرطة ستقوم باحتياطات أمنية غير مسبوقة وتضع في اعتبارها منع انتظار أي سيارة علي بعد150 مترا من مقر أي لجنة انتخابية, ممنوع الاقتراب او التصوير امام كل اللجان, مطالبا بضرورة تكثيف الوجود الأمني في المراكز البعيدة وأقسام الشرطة في القري النائية..
ويقول الدكتور هاني الناظر( الرئيس السابق للمركز القومي للبحوث): أتوقع حشودا من المواطنين تنزل للاستفتاء علي الدستور وتقول نعم للاستقرار وهناك قله ستقول لا ولو حسبنا النتيجة لن تكون اقل من70% وسيكون هناك شبه كبير بين يوم الاستفتاء ويوم30 يونيو في مظاهر الفرح والاقبال علي اللجان, متوقعا لجوء الإخوان لافتعال مشاكل او مظاهر عنف لكنها لن تفلح لان الامن سيقف لهم بالمرصاد.
وبالنسبة لرأيي الشخصي في الدستور فأقول له نعم وأنصح كل تلاميذي من الباحثين بنعم لانه لاول مرة في تاريخ دساتير مصر أن يوجد دستور يعلي من شأن العلم وفي المادة66 فيه يخصص نسبة من الناتج القومي للبحث العلمي لا تقل عن1% وكانت من قبل2% أي أنها الآن زادت عشرة أضعاف, لذلك هو دستور جيد يشجع البحث العلمي, ويضمن حقوق الاقباط والمرأة والاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وفوق ذلك هو دستور يعلي شأن الشريعة, ويحمي الاسلام وحقوق الآخرين.
مطلوب إعلام تنموي
يوضح الدكتور صفوت العالم( أستاذ الاعلام بجامعة القاهرة) رأيه في هذا الموضوع بقوله: أتوقع عدة سيناريوهات ليوم الاستفتاء أولها ان ارادة الشعب التي خرجت يوم30 يونيو بالملايين ستتبلور في الاقبال علي الاستفتاء وهذا لايمنع من وجود مشاكل وفوضي من الإخوان خاصة في المناطق النائية المغلقة علي أبنائها.
ومن الآن حتي يوم الاستفتاء لكي يتحقق هذا الحضور الجماهيري هناك دور مطلوب من صانع القرار ان يكون قراره مدروسا ومتواكبا مع اتجاهات الرأي العام, بل إن القرار يؤخذ بناء علي نبض الشارع حتي لايكون له مردود عكسي. إذا تحقق هذا الدور من صانع القرار ومن الاداء الحكومي الجيد ومن الاعلام فسوف يتحقق الاقبال الذي نتمناه للاستفتاء.
تقول الدكتورة هدي زكريا( أستاذ الاجتماع السياسي بجامعة الزقازيق): الناس تتصور ان الانفجارات ستكون في كل مكان يوم الاستفتاء وهذا لن يحدث لاسباب كثيرة ليس فقط للتأمين الذي سيوفره الامن والقوات المسلحة, ولكن لأن الإخوان الذين أعلنوا مقاطعتهم للاستفتاء سوف يحشدون للتصويت بـ لا للدستور ووجودهم داخل اللجان يضمن عدم تفجيرها لكن لهم دور آخر منها محاولة رشوة البعض في القري للتصويت بـلا أو المقاطعة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.