ديوان جديد – شعر نثر – سارة عابدين

سأظل بداخل يأسي الوحشي
ولا مبالاتي بألام الأخر
كم تفزعني القداسة
وهذي الرحمة الإلهيه التي لا رحمة فيها
ان تكون الها يعني ان تكون رحيما
ان تكون بشريا يعني ان تكون دنيئا
سحقاً للعقل
اتحسس رأسي فلااجد العقل
اتعري من كل ما فوقي
اخلع جلدي واشق الصدر المغري
لتظهر كل دمائي ولحمي
واصرخ ..هيا مابال الرغبه تقتلكم
القوا نظره علي تلك العاهره المنطلقة
القوا نظره ما تحت الجلد الأبيض
لن تجدوا سوي نفس خربه
وبقايا طعام عالق في الأمعاء من امس
سترون اجهزه فسيولوجيه
درستموها في مادة الأحياء
انا ..سأعرفكم عليها عن قرب
بتلك العصا الرفيعه  ذات النهايه الدائريه الصغيره
سأمارس فعل الشرح
من يأتي .زيستكمل سلخ الجلد
يخلعه عني كمعطف ويعلقه علي تلك الشماعه الأثريه
في ذاك الحفل الراقص المدعو فيه كل شياطين الأرض
من يجرؤ فيكم ان يأتي ويراقص مسخ
ويلوث اصابعه بدمي ويلمس ما تحت الجلد
ويدقق اكثر في شراييني ..في اوعيتي الدمويه
ينظر الي وجهي ..يقبل عظام الفك
يزرع في تجويف عينيً وردتين واحده حمراء واخري صفراء
ويأمرني ان اري بهما كما لو كانتا عينين
من يجرؤ ان يلمس ذاك المسخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.