عمر طاهر يكتب | الوصيه

عمر طاهر يكتب | الوصيه

عمر طاهر

يقول سيدنا على بن أبى طالب: «البخل عار، والصبر شجاعة، والزهد ثروة، والصدقة دواء، ونعم القرين الرضا، وصدر العاقل صندوق سره».

يقول: «إذا أقبلت الدنيا على أحد أعارته محاسن غيره، وإذا أدبرت عنه سلبته محاسن نفسه»، وينصح أنْ «خالطوا الناس مخالطةً إن متّم معها بَكَوْا عليكم»، وبناء عليه يرى سيدنا على أن «أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان».

يقول: «إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر»، ويلفت نظرنا إلى أن «الفرصة تمر مر السحاب، فانتهزوا فرص الخير».

يقول: «أفضل الزهد إخفاء الزهد، وفاعل الخير خير منه، وفاعل الشر شر منه، ومن أطال الأمل أساء العمل».. أى أن مرور وقت طويل وأنت تنتظر تحقق الأمانى دون نتيجة، فهذا يعنى أنك قد أسأت العمل عليها حتى تتحقق.

يقول: «لسان العاقل خلف قلبه، وقلب الأحمق خلف لسانه»، ويلفت نظرنا إلى أن «الحذر الحذر.. فقد ستر وكأنه غفر».

يقول: «قدر الرجل على قدر همته، وصدقه على قدر مروءته، وعفته على قدر غيرته»، ويحذرنا أن «احذروا الكريم إذا جاع واللئيم إذا شبع»، ويقول: «إن الكرم الحق ما كان ابتداء منك، فأما إذا كان عن مسألة فهو فرار من الذم»، ويقول: «لا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالأدب، ولا سند كالمشاورة». ويلفت نظرنا إلى أن «من حذرك كمن بشرك».

يقول: «لا يستقيم قضاء الحوائج إلا باستصغارها حتى تعظم بالتحقق وباستكتامها حتى تظهر»، وينصحنا أن «اعقلوا الخبر عند سماعه عقلَ رعاية، لا عقلَ رواية، فإن رواة العلم كثير، لكن رعاته قليل».

ويقول: «إضاعة الفرصة غصة، وعظم الخالق عندك يصغر المخلوق أيًّا كان فى عينيك، والدنيا ممر لا مقر، والناس فى الدنيا رجلان: رجل باع نفسه فأهلكها ورجل ابتاع نفسه فأعتقها».

ويقول «من أُعطىَ أربعًا لم يُحرم أربعًا: من أُعطىَ الدعاء لم يُحرم من الإجابة، ومن أُعطىَ التوبة لم يُحرم من القبول، ومن أُعطىَ الاستغفار لم يُحرم من المغفرة، ومن أُعطىَ الشكر لم يُحرم من الزيادة».

ويقول: «استنزلوا الرزق بالصدقة، ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية»، أى من وثق أن الله سيخلف عليه أعطى دون تردد، ويقول: «ينزل الصبر على قدر المصيبة»، ويطلب منا أن «حصِّنوا أموالكم بالزكاة وحافظوا على إيمانكم بالصدقة»، وينصحنا أن «التودد نصف العقل».

يقول: «الناس أعداء ما جهلوا»، وينصحنا أنه «إذا خفت من أمر فقع فيه فإن شدة توقِّيه أعظم مما تخاف منه، وأنِ ازجرِ المسىء بأن تكافئ المحسن، وأنّ سر الرياسة سعة الصدر».

يقول: «الغدر بأهل الغدر وفاء، ومن ظن بك خيرًا فاصدقه ظنه»، ويقول: «من لان عوده كثفت أغصانه»، أى من كان رحيما ودودا ليِّنا مع الناس كبرت روحه كشجرة مثمرة كثيفة الأغصان، وأول الصداقة انصراف النظر عن رؤية التفاوت حتى لا يقع الحسد، فحسد الصديق دليل على ضعف المودة.

يقول: «الصبر صبران.. صبر على ما تكره وصبر عما تحب، وقيمة كل امرئ ما يحسنه، ولا ترى الجاهل إلا مفرِطا أو مفرَطا» وينبهنا إلى أنه «إذا تم العقل نقص الكلام».

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:الدستور الاصلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.