” قضاة “: التعرض للتهديد والخوف من الشغب ضمن أسباب التنحى

” قضاة “: التعرض للتهديد والخوف من الشغب ضمن أسباب التنحى

قضاة من اجل مصر

لم يكن تنحى هيئة المحكمة التى تنظر قضية أحداث مكتب الإرشاد المتهم فيها المرشد العام محمد بديع وقيادات مكتب الإرشاد، هو الأول، فقد سبقه قضايا أخرى متهم فيها «إخوان» تنحت فيها المحكمة عن استكمال نظر القضية وهو ما أثار العديد من علامات الاستفهام حول أسباب ذلك.
القضاة أكدوا أن القانون لا يلزم القاضى بإبداء أسباب تنحيه، ولكن هناك عوامل أخرى قد تؤدى إلى ذلك، من بينها حالة الشغب التى يثيرها المتهمون خلال جلسات محاكمتهم أو تعرض هيئة المحكمة للتهديد، أو أن يهتف المتهمون ضد القاضى فيوغروا صدره ضدهم ويستشعر أنه سيكون غير حيادى، أو وجود صلة قرابة أو معرفة بأحد المتهمين أو أحد محاميهم. المستشار حسن الغزيرى، نائب رئيس محكمة النقض رئيس نادى قضاة طنطا، قال إن القانون لم يحدد أسبابا لتنحى القضاة عن نظر القضايا التى يستشعرون فيها الحرج، كما أنه لم يلزمهم بالإفصاح عن أسباب تنحيهم. وأوضح أنه ربما يكون سبب تنحى القضاة الذين ينظرون القضايا المتهم فيها قيادات الإخوان يرجع إلى أسباب نفسية تتعلق بغضبهم من أحداث الشغب التى يثيرها المتهمون وأنصارهم داخل قاعة المحكمة، وبالتالى يقرر القاضى التنحى إعمالا لقاعدة «لا يقضى القاضى وهو غضبان». وتابع أن تنحى القضاة دليل على نزاهة القضاء ورسالة اطمئنان إلى الجميع بأن القضاة لا ينتقمون من أى متهم حتى ولو كان منتميا لفصيل سياسى يعادى القضاء. وأكد «الغزيرى» أنه لا يوجد أى قلق من تنحى القضاة واستشعارهم الحرج فى قضايا، لأنها فى النهاية ستنظر ويتم الفصل فيها وتطبق العدالة على المواطنين.
من جانبه قال المستشار خالد أبوهاشم، رئيس محكمة جنايات الإسكندرية، إن القاضى متى استشعر الحرج فعليه التنحى، ولا يملك أحد أن يلزمه بالإفصاح عن تلك الأسباب. وأشار إلى أن أسباب استشعار الحرج كثيرة ومتعددة منها تلقى المحكمة تهديدا أو وجود علاقة بين القاضى وأحد المتهمين أو محاميهم، مؤكدا أن القضاء ما زال بخير وليس مسيّسا ولا يتلقى تعليمات كما يدعى البعض. وتابع «أبوهاشم»: سيتم الفصل فى كل القضايا المنظورة أمام المحاكم سواء كان متهما فيها الإخوان أو غيرهم.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.