“مرسي‬” وإخوانه سيلجأون إلى «لغة الإشارة» خلال محاكمتهم

  “مرسي‬” وإخوانه سيلجأون إلى “لغة الإشارة” خلال محاكمتهم

الرئس محمد مرسي في قفص الاتهام

توقع عضو بالهيئة القانونية للدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي، أن يضطر الأخير وباقي المتهمين معه في قضية “اقتحام السجون”، إلى استخدام لغة الإشارة من داخل القفص الزجاجي والذي يمنع الصوت عنهم.
وكان مصدر أمني قال إن المسئولين في أكاديمية الشرطة شرقي القاهرة، التي ستعقد بها المحاكمة، أعدوا قفصًا زجاجيًا يسع مرسي وبقية المتهمين، وذلك للتحكم في أحاديثهم، ومنع الهتاف والتصفيق داخل القاعة، ما قد يجبر هيئة المحكمة على رفع الجلسة، كما حدث في جلسة المحاكمة الأولي في قضية أحداث الاتحادية ، يوم 4 نوفمبر الماضي.
وقال حسن صالح عضو الهيئة، في تصريح لوكالة الأناضول نشرته في صفحتها علي الفيسبوك: إن مرسي ومن معه من المتهمين في القضية سيلجأون إلى لغة الإشارة من أجل توصيل رسائلهم إلي هيئة المحكمة والشعب المصري، بعد منع الصوت عنهم .
وأوضح أن القفص الزجاجي الذي تم نصبه داخل القاعة مخالف للقانون، الذي يتيح للمتهم حق الحديث إلى هيئتي المحكمة والدفاع والمدعين بالحق المدني لاستبيان رأيه ، مشيرا إلي أنهم لا يعرفون حتى الآن طريقة تواصل المتهمين مع هيئة المحكمة .
جدير بالذكر، أن أمر إحالة مرسى وقيادات الإخوان، أشار إلى تورط 131 متهمًا، يتقدمهم الرئيس المعزول محمد مرسي، وقيادات جماعة الإخوان، والتنظيم الدولي للجماعة، وحركة حماس الفلسطينية وتنظيم حزب الله اللبناني في قضية اقتحام السجون المصرية إبان احداث 25 يناير 2011 والمعروفة إعلاميا بقضية اقتحام سجن وادي النطرون، واختطاف ضباط الشرطة واحتجازهم بقطاع غزة.
وجاء بأمر الإحالة الذي أعده المستشار حسن سمير، قاضى التحقيقات، أن المتهمين، الواردة أسماؤهم في قرار الاتهام، ارتكبوا بمساعدة متهم آخر متوف، وآخرين مجهولين، من حركة حماس وحزب الله (يزيد عددهم على 800 شخص)، وبعض الجهاديين التكفيريين من بدو سيناء، عمدوا إلى أفعال تؤدى للمساس باستقلال البلاد وسلامة أراضيها، تزامنًا مع اندلاع تظاهرات 25 يناير 2011.
وأضاف أمر الإحالة أن المتهمين أطلقوا قذائف صاروخية من طراز (آر. بي. جي) وأعيرة نارية كثيفة بجميع المناطق الحدودية من الجهة الشرقية مع قطاع غزة، وفجروا الأكمنة الحدودية وأحد خطوط الغاز، وتسلل حينذاك عبر الأنفاق غير الشرعية المتهمون من الأول حتى الحادي والسبعين وآخرون مجهولون، لداخل الأراضي المصرية، على هيئة مجموعات.
وأوضح أمر الإحالة أن المتهمين استقلوا سيارات دفع رفاعي مدججة بأسلحة نارية ثقيلة (آر بى جى وجرينوف وبنادق آلية)، فتمكنوا من السيطرة على الشريط الحدودي بطول 60 كيلو مترا، وخطفوا ثلاثة من ضباط الشرطة وأحد أمناءها، ودمروا المنشآت الحكومية والأمنية، وواصلوا زحفهم.
وأشار أمر الإحالة إلى توجه ثلاث مجموعات من المتهمين صوب سجون المرج وأبو زعبل ووادى النطرون لتهريب العناصر الموالية لهم، وباغتوا قوات تأمين السجون آنفة البيان بإطلاق النيران عليها وعلى أسوارها وأبوابها مستخدمين السيارات سالفة البيان، ولوادر قادها بعضهم في منطقتي سجون أبوزعبل والمرج، ولوادر أخرى دبرها وأدار حركتها المتهمان الخامس والسبعون والسادس والسبعون فى منطقة سجون وادى النطرون نظرا لدرايتهما بطبيعة المنطقة.

 

 

 

 

 

المصدر | مبتدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.