أزمة جديدة بين محامين الأقصر وضباط الداخلية

أزمة جديدة بين محامين الأقصر وضباط الداخلية

 كشف المحامى ناصر ربيع، عضو الجمعية العمومية بنقابة المحامين بالأقصر، عن تفاصيل الأزمة التي وقعت أمس بين عدد من المحامين وآخرين من ضباط الشرطة بمحكمة أسنا، بسبب مقاعد النقابة الفرعية بالأقصر .

كتب «ربيع» على موقع التواصل الاجتماعى” فيسبوك ” تفاصيل الواقعة قائلاً: «جاءني زميل محامي يدعي أحمد الأنصاري، وقال لي مفيش كراسي نقعد عليها وضباط الشرطة والأمناء والحراسة وأخدين الكراسي بتاعت النقابة عند السجن الموجود به المتهمين بالمحكمة، فتوجهت ناحية السجن فوجدت كراسي نقابة المحامين يجلس عليها الضباط والأمناء وأفراد القوة، فقمت بالاتصال بعامل النقابة هاني منصور للحضور إلى عند السجن وبالفعل حضر خلال دقائق فأخذته وتوجهت نحو القوة، وطلبت من الضباط إعطاءنا كراسي النقابة لان المحامين مش لاقيه كراسي في النقابة تقعد عليها» .

وأضاف «ربيع»: «فرفض الضباط ذلك، فقلت لهم أنتم بتستولوا علي مقاعد نقابة المحامين بالقوة فقالوا نعم، فرديت عليهم وإحنا هناخذ الكراسي برضوا ولو بالقوة ففوجئت بهم يشهروا علينا السلاح الآلي وقاموا بغرز فوة البنادق في الكرسي، ثم حضر عدد من المحامين فقام أحد الضباط وقال إيه الدليل أن هذة المقاعد تخص نقابة المحامين هذة المقاعد وجدناها داخل السجن وهي ملكنا، وقال ضابط آخر أنا عايز نقيب المحامين هو آللي يجي يكلمني، وبالفعل وأثناء تلك المشادات حضر عدد أربعة أعضاء من مجلس نقابة الأقصر الفرعية علي رأسهم وكيل النقابة الفرعية، وذهب للضباط والقوة وقال لهم، هذا الاستاذ الذي يتحدث يقصدني ليس له صفه ونحن ممثلي النقابة نقول لكم اجلسوا علي المقاعد وخذوها ونحن المسؤولين عن ذلك» .

وتابع: «فدخلنا في مشادات مع أعضاء مجلس نقابة المحامين بالأقصر، أسفر عن طلب كبار المحامين للتوجه للنقابة وبالفعل توجهنا لمقر النقابة وتركنا المقاعد للشرطة واغلقوا عليها السجن، وبعد ساعة فوجئت بشكوي مقدمة من وكيل مجلس النقابة ومعه عدد من الأعضاء لنيابة أسنا يتهموني فيها بتكدير العلاقة بين نقابة المحامين والداخلية ومركز الشرطة، وطلبوا هم كذلك من الضباط الذين كانوا متواجدين تقديم مذكرة للنيابة وبالفعل استأذنوا من لواء الفرقة بعدما ابلغوه بأن نقابته من طلبت ذلك، وبالفعل قدموا بلاغ لنيابة أسنا يتهموني فيه بالتهجم علي القوات المخصصة للحراسة ومهاجمة السجن والعبث بالإحراز، ومما كان سينتج عنه هرب المتهمين» .

واستطرد: « وتوجهت للنيابة لتقديم بلاغ ضد الشرطة بالاستيلاء على مقاعد نقابة المحامين بالقوة، فقال لي رئيس النيابة أنت متهم في محضرين احدهما محرر ضدك من نقابتك والآخر محرر ضدك من الشرطة، ولو آنا سألتك في شكواك هحجزك علي التحريات في المحضرين الآخرين وخلي بالك شكوي الشرطة فيها حبس أربعة أيام، وانصرفت من النيابة حوالي الساعة الثامنة مساءًا، علي أن يتم التحقيق غدا الإثنين، في واقعة أني أطالب بأن تكون مقاعد نقابة المحامين للمحامين وليست للشرطة، كما أني أوجه سؤال للنقابة العامة للمحامين هو كم عدد مقاعد نقابة محامين اسنا المسلمة عهدة لها وتعالوا شوفوا كم المتبقي من تلك المقاعد، وأين هي ذهبت تلك المقاعد، وغدا ستبدأ نيابة اسنا في التحقيق معي في شكوي نقابتي ضدي وشكوى الشرطة ضدي » .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.