إقرار الدستور في مصر يفتح الرئاسة أمام السيسي ولكنه يحتاج إلى إقناع الشباب

إقرار الدستور في مصر يفتح الرئاسة أمام السيسي ولكنه يحتاج إلى إقناع الشباب

دستور-مصر

إقرار الدستور في مصر يفتح الرئاسة أمام السيسي ولكنه يحتاج إلى إقناع الشباب
توجيه تهمة جديدة لمرسي وإحالة نجل شقيقه إلى المحاكمة الجنائية
القاهرة أ ف ب ــ الزمان
قال مصدر قضائي أمس إن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي سيحاكم بتهم إهانة القضاء في إشارة إلى أن السلطات المصرية لا تعتزم تخفيف حملة على جماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها.
وتكثف مصر الضغوط على الحركة منذ عزل مرسي في يوليو تموز. وقال المصدر إن مرسي و25 شخصا آخرين اتهموا بإهانة القضاء.
ويحاكم الرئيس السابق بالفعل بتهم أخرى بينها التحريض على العنف.
فيما أحالت سلطات التحقيق القضائية بمحافظة الشرقية المصرية، اليوم الأحد، محمد سعيد مرسي، نجل شقيق الرئيس المعزول محمد مرسي و12 طالباً جامعياً من زملائه إلى المحاكمة الجنائية بتهم الشروع في القتل.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إن محمد عبد الودود رئيس نيابة قسم ثاني الزقازيق قرَّر إحالة محمد سعيد مرسي نجل شقيق الرئيس المعزول و 12 طالبا جامعياً من زملائه, إلى محكمة الجنايات لاتهامهم بالشروع في قتل الدكتور عبد الله الشنواني عميد كلية الصيدلة بجامعة الزقازيق مركز محافظة الشرقية شمال شرق القاهرة وإثارة الشغب داخل الحرم الجامعي، وإتلاف ممتلكات عامة.
وأشارت إلى أن تحريات جهاز الأمن الوطني أكدت تورط نجل شقيق الرئيس المعزول و 12 من زملائه في واقعة الاعتداء وتمت إحالتهم إلى النيابة التي وجهت لهم تهم الشروع في قتل عميد كلية الصيدلة وإتلاف ممتلكات عامة وممارسة البلطجة وخرق قانون التظاهر ومقاومة السلطات وتشويه جدران الجامعة .
وتعود وقائع القضية إلى 23 كانون الأول»ديسمبر الفائت حينما نظَّم عشرات من الطلاب المنتمين لتنظيم الإخوان بجامعة الزقازيق بينهم نجل شقيق مرسي الطالب بالسنة النهائية في كلية الحقوق، وقفة احتجاجية أمام مكتب عميد كلية الصيدلة، وردّدوا هتافات معادية للجيش والشرطة، وتطورت الأوضاع باقتحام مكتب العميد واعتدوا عليه بالضرب ما أدى إلى إصابته بأزمة قلبية استدعت نقله إلى مستشفى صيدناوي.
وتمثِّل القضية واحدة من تجليات أحداث عنف متواصل تعانيها الجامعات المصرية بفعل اشتباكات بين طلاب ينتمون لتنظيم الإخوان ولتيارات متشددة وبين عناصر الأمن منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي مساء الثالث من تموز»يوليو على صعد اخر يفتح اقرار الدستور الباب امام ترشح الرجل القوي في مصر عبد الفتاح السيسي للرئاسة غير انه في حاجة الى اقناع الشباب الذين ايدوا عزل الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي قبل ستة اشهر لكنهم قاطعوا الاستفتاء وباتوا يخشون من عودة الى عصر مبارك.
ورغم اقرار الدستور بتأييد 98 من المقترعين وبنسبة مشاركة بلغت 38،6 اي اكبر من تلك التي سجلت ابان الاستفتاء على دستور الرئيس الاسلامي المعزول وهي 33 ،الا ان المحلل السياسي حسن نافعة يرى ان نتائج الاستفتاء مخيبة للامال .
ويضيف نافعة لو كنت مكان المسؤولين لتوقفت طويلا امام مؤشرين على درجة كبيرة من الاهمية الاول هو عزوف الشباب عن المشاركة في الاستفتاء لانه يعتبر ما يجري الان نوع من الثورة المضادة على ثورة يناير، اما المؤشر الثاني فهو نسبة المشاركة المتدنية في المحافظات الحدودية مثل مرسى مطروح حيث بلغت المشاركة 15 وفي الصعيد حيث لم تتجاوز 25 .
ويعتقد نافعة ان الظرف العام في مصر يفتح باب الرئاسة امام السيسي لان هناك قطاعات واسعة من المصريين مازالت ترى في جماعة الاخوان خطرا على المجتمع غير ان هناك ازمة سياسية والحكومة عاجزة عن حلها بالوسائل السياسية .
وكان الفريق اول عبد الفتاح السيسي دعا بنفسه قبل يومين من استفتاء الثلاثاء والاربعاء الماضيين المصريين الى المشاركة بكثافة في الاقتراع وربط بوضوح بين الاستفتاء وبين مستقبله السياسي مؤكدا انه سيترشح للرئاسة اذا طلب الشعب ذلك.
كما وجه السيسي دعوة خاصة للشباب للمشاركة مشيرا الى انهم يشكلون اكثر من 50 من سكان مصر البالغ عددهم قرابة 85 مليونا.
ولدى اعلانه نتائح الاستفتاء مساء السبت اقر رئيس اللجنة العليا للانتخابات نبيل صليب ضمنا بامتناع نسبة من الشباب عن المشاركة اذ قال انه لولا تزامن يومي الاستفتاء مع امتحانات الجامعات لزادت نسبة المشاركة .

 

 

 

المصدر | الزمان

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.