احتجاز مشتبه بهم في اغتيال مساعد وزير الداخلية بعد فحص 30 دراجة بخارية

احتجاز مشتبه بهم في اغتيال مساعد وزير الداخلية بعد فحص 30 دراجة بخارية

اشعال النار فى سيارة شرطة

تواصل أجهزة الأمن بالجيزة، جهودها لتحديد هوية المتهمين باغتيال اللواء محمد السعيد، مدير المكتب الفني لوزير الداخلية، أمام منزله، صباح الثلاثاء، بمنطقة الهرم، وشنت الإدارة العامة للمرور حملة أمنية مكبرة، وتمكنت من ضبط 30 دراجة بخارية تنطبق عليها مواصفات شهود عيان الواقعة للدراجة المستخدمة في الحادث، فيما فحصت مباحث الجيزة، بإشراف اللواء محمود فاروق، أصحاب الدراجات، وتحفظت على عدد من المشتبه بهم لحين استكمال التحريات.

وفحصت أجهزة الأمن عددا من الكاميرات بشارع الهرم الرئيسي منها كاميرات أحد البنوك الإسلامية وفندق شهير بالشارع الرئيسي، وذلك لتفريغ الصور والفيديوهات لمحاولة تحديد أوصاف تقريبية لوجوه المتهمين، بعدما حددت أجهزة الأمن ألوان ملابس المتهمين، الذين تبين أن أحدهم ارتدى «جاكت» أسود اللون، فيما ارتدى مطلق النار «تي شيرت» برتقاليا، وأن الاثنين كانا غير ملثمين، بحسب رواية شهود العيان.

ونشرت أجهزة الأمن فرقا بحثية بالتنسيق مع قطاع الأمن الوطني، في مناطق الجيزة والعمرانية والهرم وأكتوبر وترسا وبولاق الدكرور، لفحص المشتبه بهم ومحاولة تحديد هوية المتهمين وضبطهم.

ونفي مصدر أمني مسؤول بالجيزة، أن يكون مرتكبو واقعة اغتيال مساعد الوزير، هم منفذي عملية كنيسة «السيدة العذراء» بمدينة 6 أكتوبر، مشيرا إلى أن حراسة مشددة معينة على المتهمين في أحد المستشفيات، وأن قطاع الأمن الوطني في الجيزة بدأ عمليات تحقيق موسعة مع المتهمين المصابين، للكشف عن ملابسات وظروف الهجوم وانتماءاتهم.

وفي سياق متصل، عززت أجهزة الأمن في الجيزة من إجراءاتها الأمنية في محيط الكنائس بمناطق الجيزة وأكتوبر، عقب الهجوم على كنيسة السيدة العذراء، الذي أسفر عن استشهاد أمين شرطة وإصابة آخر، كما كثفت من إجراءاتها الأمنية أمام عدد من المنشآت الشرطية بالجيزة خاصة في الشوارع الرئيسية، وأغلقت الشوارع المؤدية إلى مديرية أمن الجيزة، ما استدعى إجراء إدارة المرور تحويلات مرورية لتسيير السيارات المتكدسة في المناطق المحيطة.

 

 

 

المصدر: المصرى اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.