«الإخوان» تحشد لـ «مليونية عاشوراء» وأسرة مرسي تقود مسيرة للمطالبة بعودته… رئيساً

احداث التحرير

أكدت مصادر مقربة من الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، أن أسرته زارته، أمس، داخل سجن برج العرب، «في شكل استثنائي» لمناسبة العام الهجري الجديد أول من أمس، تنفيذا لقرار وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم بالسماح لجميع النزلاء بـ «زيارة استثنائية»، مشيرة الى إن الأسرة اصطحبت معها ملابس ومأكولات.
ومساء أول من أمس، شاركت زوجة مرسي ونجله أسامة في وقفة احتجاجية لأنصاره في مدينة السادس من أكتوبر، للمطالبة بعودته إلى منصبه.
المشاركون رفعوا صورا للرئيس المعزول ورمز رابعة العدوية، ورددوا هتافات تطالب بعودته إلى منصبه، كما هتفوا ضد القوات المسلحة والقضاء والشرطة.
قانونيا، قال منسق هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد الدماطي، إن «هيئة الدفاع شرعت في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لزيارة مرسي في محبسه، للاتفاق على استراتيجية الدفاع عنه التي سيتبناها محاموه في قضية أحداث الاتحادية».
وأشار إلى أن «الدفاع سيعمل على إقناع مرسي بالموافقة على حضور الدكتور محمد سليم العوا محاميا وممثلا عنه أمام المحكمة، وأي محامٍ آخر يختاره إلى جواره في جلستها المقبلة لتفادي مسألة ندب المحكمة لمحامٍ آخر عنه».
وأوضح أن «قواعد المحاكمات الجنائية تستوجب حضور محامٍ عن أي متهم في جناية لتولي أعباء الدفاع عنه، وأن المحكمة ملزمة بتحقيق ذلك إعمالا لصحيح حكم القانون، ومن ثم فإن هيئة الدفاع ستعمل على إقناعه بحضور الدكتور العوا للدفاع عنه». وأضاف الدماطي: «لقاء هيئة الدفاع بمرسي خلال فترة الاستراحة في الجلسة الأولى لم يتسع لتغطية جميع النقاط المتعلقة بالقضية، إذ ان الوقت لم يكن كافيا ودار اللقاء على عجل ولم يتم خلاله استعراض الصورة كاملة»، موضحا أن «هيئة الدفاع حصلت على صورة رسمية من القضية التي يبلغ عدد أوراقها نحو 7 آلاف ورقة، ويعكف حاليا أعضاء هيئة الدفاع على دراستها والإعداد لدفوعهم ودفاعهم وطلباتهم في الجلسة المقبلة». في المقابل، تقدم المحامي سمير صبري ببلاغ الى النائب العام اتهم فيه عمر، نجل محمد مرسي «بالتطاول والهجوم والإساءة للدولة المصرية شعبا وجهات سيادية ومؤسسات الدولة،اي الجيش والشرطة والقضاء والإعلام، واصفا إياهم بالعاهرات، حيث قال عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): شعار رابعة هو رمز للعاهرات الأربع: الجيش ـ الشرطة ـ القضاء ـ الإعلام».
وفي إطار متابعة مجلس الوزراء لأعمال اللجنة التي تم تشيكلها لتنفيذ حكم محكمة الأمور المستعجلة الخاص بحظر أنشطة جمعية «الإخوان»، وجَّه مجلس الوزراء بقيام اللجنة المشكلة وفق حكم المحكمة بتقديم تقرير دوري عن مدى التقدم المحرز في تنفيذ المهام الموكلة إليها، من خلال ما تتلقاه اللجنة من تقارير من اللجان النوعية.
وتعليقا على رفض الطعن على حظر نشاطها، أكدت «الإخوان»، ان «الجماعة ليست عبارة عن بيان في دفتر يمكن شطبه، أو محل تجاري يمكن سحب ترخيصه، بقرار إداري أو حكم مسيس، لكن دعوتها جذورها في التربة المصرية منذ 85 عاما، وفروعها ممتدة في كل المدن والقرى المصرية».
وفيما دعت جماعة «الإخوان» أنصارها للحشد في «مليونية عاشوراء» الجمعة 15 من الشهر الجاري إحياء لمرور 3 أشهر على ذكرى ربع السنوية، على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، واصلت الجماعة إصرارها على التحريض على كل من يخالفها الرأي واتهامه بالمخالفة لشرع الله والخروج عن الدين الإسلامي، بعد وصفها لأفكار ومبادئ الجماعة بأنها «الإسلام الذي رضيه الله للناس دينا، ومنهج حياة انتشر بين الناس بالحجة والإقناع»، ودعت اليوم إلى تظاهرات لمناصرة البنات المحتجزات في الإسكندرية.

 

 

المصدر : الراى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.