«الاستئناف» تحدد جلسة الأحد لمحاكمة مرسي وآخرين في «أحداث الاتحادية»

«الاستئناف» تحدد جلسة الأحد لمحاكمة مرسي وآخرين في «أحداث الاتحادية»

الرئس محمد مرسي في قفص الاتهام

حدد المستشار نبيل صليب، رئيس محكمة استئناف القاهرة، جلسة الأحد المقبل، لاستئناف نظر جلسات محاكمة المتهمين في قضية «أحداث قصر الاتحادية»، والمتهم فيها الرئيس المعزول محمد مرسي و 14 متهما آخرون من قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين، أمام دائرة محكمة الجنايات، برئاسة المستشار أحمد صبري يوسف.وقال المستشار مدحت إدريس، رئيس المكتب الفني لمحكمة استئناف القاهرة، إن «تحديد تلك الجلسة جاء في أعقاب ما قضت به إحدى دوائر محاكم استئناف القاهرة برئاسة المستشار أحمد نادر، بسقوط حق المتهم في القضية، عصام العريان، في طلب رد المستشار أحمد صبري يوسف، رئيس المحكمة، وعضو اليسار في ذات الدائرة المستشار أحمد أبو الفتوح، وهو الحكم الذي تضمن تغريم العريان مبلغ 10 آلاف جنيه ومصادرة الكفالة».من جانبه، أضاف المستشار عبد الهادي محروس، رئيس المكتب الفني بمحكمة استئناف القاهرة، أن «الاقتراحات التي تقدم بها المستشار نبيل صليب، رئيس محكمة استئناف القاهرة، في مذكرة أرسلها إلى وزير العدل، والمتضمنة عدة تعديلات على المواد الخاصة برد القضاة والمحاكم، تهدف إلى مواجهة ظاهرة تعطيل الفصل في سير الدعاوى، من خلال إساءة البعض لاستعمال الحق في رد القضاة».وأشار المستشار محروس إلى أن «أهم تلك التعديلات تتمثل في أنه لا يترتب على تقديم طلب الرد، وقف الدعوى الأصلية (الموضوعية) بل تستمر المحكمة في إجراءاتها من سماع الشهود وفض الأحراز وندب الخبراء ومناقشتهم، وسماع مرافعة النيابة العامة والدفاع عن المتهمين، دون الفصل في الدعوى، وذلك بغرض تهيئة الدعوى للفصل فيها، استنادا إلى أنه لا مبرر لوقف الدعوى الموضوعية وتعطيل السير في إجراءاتها لمجرد تقديم طلب رد».وأوضحت تحقيقات النيابة، أنه «في أعقاب الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المتهم محمد مرسي أواخر شهر نوفمبر 2012 ، احتشدت قوى المعارضة أمام قصر الاتحادية للتعبير سلميا عن رفضها للإعلان الدستوري وأعلنت اعتصامها، فطلب الرئيس المعزول مرسي من قائد الحرس الجمهوري ووزير الداخلية السابق (أحمد جمال الدين) عدة مرات فض الاعتصام، غير أنهما رفضا تنفيذ ذلك، حفاظا على أرواح المعتصمين».وذكرت التحقيقات، أن «المتهمين عصام العريان ومحمد البلتاجي ووجدي غنيم، قاموا بالتحريض علنا في وسائل الإعلام على فض الاعتصام بالقوة»، لافتة إلى «توافر الأدلة على أن المتهمين وأنصارهم هاجموا المعتصمين السلميين، واقتلعوا خيامهم وأحرقوها وحملوا أسلحة نارية محملة بالذخائر وأطلقوها صوب المتظاهرين، فأصابت إحداها رأس الصحفي الحسيني أبو ضيف وأحدثت به كسورا في عظام الجمجمة وتهتكا بالمخ أدى إلى وفاته»، بحسب التحقيقات.وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين استعملوا القوة والعنف مع المتظاهرين السلميين، فأصابوا العديد منهم بالأسلحة البيضاء، وروعوا المواطنين، وقبضوا على 54 شخصا واحتجزوهم بجوار سور قصر الاتحادية وعذبوهم بطريقة وحشية.وأسندت النيابة العامة إلى محمد مرسي تهم تحريض أنصاره ومساعديه على ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار، واستخدام العنف والبلطجة وفرض السطوة، وإحراز الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء، والقبض على المتظاهرين السلميين واحتجازهم بدون وجه حق وتعذيبهم.كما أسندت النيابة إلى المتهمين عصام العريان ومحمد البلتاجي ووجدي غنيم، تهم التحريض العلني عبر وسائل الإعلام على ارتكاب ذات الجرائم.. في حين أسندت إلى المتهمين أسعد الشيخة وأحمد عبد العاطي وأيمن عبد الرؤوف مساعدي الرئيس السابق محمد مرسي، وعلاء حمزة وعبد الرحمن عز وأحمد المغير وجمال صابر وباقي المتهمين، ارتكاب تلك الجرائم بوصفهم الفاعلين الأصليين لها.

 

المصدر:الشروق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.