«القضاء الإداري» تؤجل نظر طعون «العوا» على «عمومية المهندسين»

«القضاء الإداري» تؤجل نظر طعون «العوا» على «عمومية المهندسين»

 

صورة مجلس الدولة

 

أجلت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، الإثنين، الطعون المقدمة من نقابة المهندسين المصرية ومحاميها الدكتور محمد سليم العوا، المرشح الرئاسي السابق، ضد قرارات الدكتور محمد عبدالمطلب، وزير الموارد المائية والري، إلى جلسة الأحد المقبل.

من جانبه، اتهم المهندس طارق النبرواي، مؤسس «تيار الاستقلال»، جماعة الإخوان المسلمين بقيادة ما وصفه بـ«الحرب» لإفشال الجمعية العمومية الطارئة ومنع سحب الثقة من مجلس النقابة «الإخواني»ومجالس النقابات الفرعية في المحافظات وممثلي الشعب في النقابة.

وقدم «العوا» 5 طعون جديدة للنقباء الفرعيين في المحافظات، وهم من المنتمين لـ«الإخوان»، ضد قرارات وزير الري بعقد الجمعية في 17 يناير الجاري، وقالحسب بيان صادر عن النقابة، إن «دعوى وزير الري بصفته، حول قرار الدعوة لعقد جمعية عمومية لنقابة المهندسين، لسحب الثقة من النقيب ومجلس النقابة، لا تتفق مع صحيح القانون»، موضحًا أن «أساس الطعن الذي تم تقديمه أن قانون النقابة يخلو من أي نص يجيز للجمعية العمومية سحب الثقة من المجلس».

وأضاف «العوا» أن «المحكمة الإدارية العليا حكمت من قبل بعدم أحقية الجمعية العمومية في سحب الثقة من النقيب أو مجلس النقابة إلا بالطريقة التي انتخب بها، وهي تتم علي مرحلتين وهما النقابات الفرعية والشعب، ثم الأعضاء المكملين والنقيب، ولا يجوز لمستوى منهم سحب الثقة من النقيب أو مجلس النقابة».

من جانبه، قال المهندس طارق النبراوي، مؤسس «تيار الاستقلال»، إن «(العوا) وجماعة الإخوان المسلمين، ممثلة في مهندسي الجماعة، يقودون حربًا ضروسًا لمنع سحب الثقة من المجلس وإبداء الرأي الشعبي فيهم، وإن مهندسي (الإخوان) ومحاميهم يقدمون مستندات كاذبة، مصرّين على الضحك على الرأي العام».

وأضاف أن «دعاوى (العوا) ومجلس النقابة هي استمرار لمنهج (الإخوان) في رفض التعبير الشعبي ضدهم، وإبداء الرأي في مجلسهم وإدارتهم للمؤسسات العامة، لمنع كشفهم أمام الرأي العام وإظهار فشلهم»، مستطردًا «دخول (العوا) على خط الأزمة، يوضح أن (الإخوان) حولت المعركة من نقابية إلى (سياسية- نقابية)، لأن (العوا) هو موكل جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي، وأخيرًا موكل مجلس النقابة في قضايا سحب الثقة منهم.

واختتم «النبراوي» بقوله: «كان من الأفضل لمجلس النقابة أن يطرح نفسه أمام جموع المهندسين لإبداء الرأي فيه، دون الزج بالقضية في السياسة وتوكيل محامي جماعة (الإخوان)، وقيادة معركة وكأن النقابة هي الحصن الأخير للجماعة».

 

 

 

 

 

 

 

المصدر : المصرى اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.