انفجار يهزُّ احد معاقل حزب الله يوم محكمة اغتيال الحريري

انفجار يهزُّ احد معاقل حزب الله يوم محكمة اغتيال الحريري

اشتباكات بين الامن والاخوان

قتلى وجرحى في تفجير سيارة ملغومة في بلدة الهرمل قرب الحدود الشمالية مع سوريا، ومحاكمة اربعة عناصر من حزب الله في لاهاي غيابيا.
لبنان تعود الى مربع الفوضى
بعلبك (لبنان) – قتل ثلاثة اشخاص واصيب 20 اخرون في انفجار قوي هز الخميس وسط الهرمل، فيما تنطلق الخميس محاكمة اربعة عناصر من حزب الله الشيعي اللبناني متهمين باغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري
وقال مصدر امني رافضا الكشف عن اسمه ان الانفجار وقع “امام مبنى السراي الحكومي” في المدينة الواقعة على بعد حوالى عشرة كلم عن الحدود مع سوريا والتي تعتبر معقلا لحزب الله.
واضاف انها المرة الاولى التي يقع فيها انفجار سيارة مفخخة في الهرمل منذ اندلاع النزاع في سوريا المجاورة.
وقال شهود ان سكان المدينة اصيبوا بحالة ذعر في الدقائق التي تلت الانفجار الذي تسبب باضرار في المباني المجاورة لساحة الهرمل.
واضافوا ايضا ان القوات الامنية انتشرت في ساحة المدينة بعيد وقوع الانفجار.
ورغم ان انفجار الخميس هو الاول من نوعه في المدينة، لكنها سبق ان شهدت في الاشهر الماضية هجمات بقذائف هاون على خلفية النزاع في سوريا.
واعتداء الخميس هو الخامس ضد مناطق نفوذ حزب الله منذ ان ارسل الحزب عناصر للقتال الى جانب الجيش السوري في النزاع الجاري في هذا البلد المجاور.
وياتي الانفجار فيما تنطلق الخميس محاكمة اربعة عناصر من حزب الله الشيعي اللبناني متهمين باغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في 2005 غيابيا امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قرب لاهاي.
وتنطلق الخميس محاكمة اربعة عناصر من حزب الله الشيعي اللبناني متهمين باغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في 2005 غيابيا امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قرب لاهاي وسط استمرار النزاع في سوريا واعمال العنف في لبنان.
وبعد تسع سنوات على التفجير الذي ادى الى انسحاب القوات السورية في لبنان بعد وصاية استمرت حوالى 30 عاما على هذا البلد، وثلاث سنوات على بدء النزاع في سوريا، سيبدأ الادعاء اخيرا في تقديم عناصر الاتهام.
والمحكمة الخاصة بلبنان التي تأسست عام 2007 بقرار من مجلس الامن الدولي وبطلب من لبنان لمحاكمة المسؤولين عن هذا التفجير، ستبدأ جلساتها في غياب المتهمين الذين لا يزالون متوارين عن الانظار رغم صدور مذكرات توقيف دولية بحقهم.
وبحسب نص الاتهام فان مصطفى بدر الدين (52 عاما) وسليم عياش (50 عاما) وهما مسؤولان عسكريان في حزب الله، دبرا ونفذا الخطة التي ادت الى مقتل رئيس الوزراء الاسبق مع 22 شخصا اخرين بينهم منفذ الاعتداء في 14 شباط/فبراير 2005 في بيروت. واصيب في التفجير ايضا 226 شخصا.
اما العنصرين الامنيين حسين عنيسي (39 عاما) وأسد صبرا (37 عاما) فهما متهمان بتسجيل شريط فيديو مزيف تضمن تبني الجريمة باسم مجموعة وهمية اطلقت على نفسها “جماعة النصر والجهاد في بلاد الشام”.
وقام عنيسي وصبرا بايصال هذا الشريط الى قناة الجزيرة الفضائية القطرية.
وقبل ساعات من ذلك، انفجرت شاحنة مفخخة على الواجهة البحرية لبيروت فيما كان الحريري عائدا الى منزله في سيارة مصفحة. واستخدمت في الانفجار 2,5 اطنان من مادة تي ان تي.
والادعاء الذي يعتزم استدعاء ثمانية شهود بعد بيانه الافتتاحي صباح الخميس والجمعة، يريد التمكن من اثبات جرم المتهمين عبر الاتصالات بين عدة هواتف نقالة تخصهم.
واعلن عن توجيه التهم الى شخص خامس هو حسن مرعي في 10 تشرين الاول/اكتوبر.
والمحكمة التي بدأت عملها في 1 اذار/مارس 2009 في ضواحي لاهاي شكلت على الدوام موضع خلاف في لبنان.
وهي نفطة خلاف بين حزب الله الشيعي المدعوم من دمشق وخصومه السياسيين في تحالف قوى 14 اذار المناهض لسوريا والذي اطلق بعيد اغتيال الحريري.
ويرفض حزب الله المحكمة ويعتبرها منحازة لاسرائيل والولايات المتحدة، وتسعى الى استهدافه. كما يؤكد ان لا علاقة له بالجريمة. واعلن الامين العام للحزب حسن نصرالله بعد صدور القرار الاتهامي السابق انه لن يسلم عناصر الحزب المتوارين عن الانظار.

 

 

 

المصدر | ميدل ايست

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.