تأجيل محاكمة قاتلى أطفال سيدى جابر لـ 2 مارس

تأجيل محاكمة قاتلى أطفال سيدى جابر لـ 2 مارس

شاكوش المحكمة

قررت محكمة جنايات الإسكندرية، مساء اليوم –الخميس-، تأجيل تاسع جلسات محاكمة 62 متهمًا والشابين المتهمان بإلقاء الصبية من فوق عقار سيدى جابر، إلى جلسة 2 مارس المقبل لورود التقرير الطبى مستشفى الأمراض العقلية الخاص بالمتهمين الأول محمود رمضان المنتمى إلى تنظيم القاعدة، والمتهم التاسع محمد شحتوت.صدر القرار برئاسة المستشار السيد عبد اللطيف، وعضوية المستشارين هانى رشدى، وخالد هاشم، ومحمود عارف وأمانة سر ياسر عرفة.وشاهدت هيئة المحكمة فى جلسة اليوم، الفيديوهات الخاصة والشهيرة بواقعة إلقاء الصبية من أعلى عقار وكذلك فيديو الاشتباكات التى وقعت بشارع المشير بمنطقة سيدى جابر، واستمعت المحكمة فى الجلسة السابقة إلى شاهدى الإثبات من ضباط الشرطة هما النقيب رامى العجمى، ضابط الأمن الوطنى مجرى التحريات، والمقدم أحمد مكى، رئيس مباحث، قسم سيدى جابر السابق، ورئيس كبير الأطباء الشرعيين بالإسكندرية، الذين أكدوا أن المتهمين قاموا بأعمال الشغب والتعدى على المتظاهرين أثناء المظاهرات والتسبب فى وفاة وإصابة المجنى عليهم.كانت المحكمة فى الجلسة السابقة استمعت إلى 4 شهود من ضباط الشرطة وهم اللواء أحمد سعيد، رئيس الأمن المركزي، واللواء ذكى صلاح، ومقدم ونقيب شرطة من قوات الأمن المركزى الذين أكدوا أن المتهمين قاموا بأعمال الشغب والتعدى على المتظاهرين أثناء المظاهرات والتسبب فى وفاة وإصابة المجنى عليهم، وقررت المحكمة إحالة اثنين من المتهمين إلى مستشفى الأمراض العقلية للكشف على قواهم العقلية. كما استمعت إلى 18 شاهد إثبات من ضمن 48 شاهد فى القضية، حيث تقدم فى جلسة اليوم 18 شاهد من المصابين منهم وليد شوقى، وعمرو صلاح، وخليل محمد، الذين أكدوا قيام المتهمين وعلى رأسهم محمود حسن رمضان وعبد الله الأحمدى، بتعذيبهم واصابتهم وقتل زميلهم حماده، وكانوا يكبرون أثناء الاعتداء عليهم بالسيوف والمطاوى.بينما قال عبد الغنى نوار، ومحمود محمد، من الجيران المواجهين للعقار الذى حدث فيه الواقعة: إنهم شاهدوا المتهمين أثناء الاعتداء على الصبية وإلقائهم من أعلى خزان المياه الخاص بالعقار.وقام أحد المتهمين بالأذان لأداء صلاة المغرب بعد طلب الصلاة عقب فترة المداولة والإفطار لأنهم كانوا صائمين.كانت هيئة المحكمة استمعت فى جلستها السابقة إلى وكيل النيابة العامة، والذى تلا أمر الإحالة، الذى تضمن بعض التهم وهى “التجمهر واستعراض القوة والبلطجة والإخلال بالسلم والأمن العام وتعطيل مرافق الدولة وشل حركة المرور وإشاعة الفوضى فى البلاد وترويع المواطنين المشاركين فى التظاهرات السلمية”.وشهدت محكمة جنايات الاسكندرية، إجراءات أمنية مكثفة من عناصر قوات الشرطة والجيش، وتحولت منطقة المنشية إلى ثكنة عسكرية أثناء حضور المتهمين فى ثالث الجلسات ووضع بوبات إلكترونية على مداخل المحكمة وعمل إجراءات التفتيش الذاتية، ورفض دخول الصحفيين والإعلاميين للمرة الثانية من تغطية الجلسة.بينما قالت والدة شهيد الخزان بثينة عبد المعطى: “أنا نفسيًا مستريحة لأن المتهم اللى قتل ابنى بين قبضة العدالة وأنا تركت الحكم لله وللقضاء”، مشيرة إلى أن الحكم بالإعدام له أو السجن بالموبد دة جزائه وجزاء كل من سلب دم الأبرياء.كان المستشار هشام بركات، النائب العام، قرر إحالة 62 متهما إلى محكمة جنايات الإسكندرية لارتكابهم أحداث العنف والترويع والبلطجة التى قام بها مؤيدو الرئيس السابق محمد مرسى بمنطقة سيدى جابر فى 5 يوليو الماضى من بين المتهمين المتهم محمود حسن رمضان عبد النبى الذى كان يحمل العلم الأسود الخاص بتنظيم “القاعدة” والذى اعتلى سطح أحد العقارات ومعه آخرون وقام بقتل طفل من خلال طعنه بسكين ثم ألقى به من أعلى سطح العقار فى مشهد مروع بثته القنوات الفضائية ووسائل الإعلام المختلفة وقت وقوعه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر | الوفد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.