حاتم نصار .. انقذوا نقابتكم.. ارتقوا بمهنتكم

حاتم نصار .. انقذوا نقابتكم.. ارتقوا بمهنتكم

%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%8a

خلاصة التجربة:-

نقابة المحامين ملك جميع المحامين.. من الخطأ أن يصنف المهتمين بالشأن النقابي إلى مسئولين ومعارضة.

لأنه وفي حقيقة الأمر يوجد من هو مهتم ومهموم بحال المهنة وحال النقابة، سواء كان داخل المجلس أو خارجه، و نظراً لندرة هذا النموذج داخل المجالس النقابية، اعتقد البعض أنه غير موجود، لكن للأمانة قد تجد منهم من يصلح ويستحق مقعده، وإن كنت تستطيع عد هؤلاء على أصابع يدك اليمنى.

وفي نفس السياق ليس كل المهتمين بالشأن النقابي من خارج المجلس لديهم من الوعي والنقاء وإنكار الذات ما يجعلنا نعمم ونمنحهم صفة الأحرار.

نحن نرى أن التصنيف الأصوب للمحامين هذه الأيام بالنسبة للشأن النقابي، نجده فريقين فريق مهتم بحال النقابة وبحال المهنة، وفريق يمتهن ويشتغل بالمهنة لكنه غير مهتم.

ونضيف أن من بعض المهتمين بالشأن النقابي منتفعين غير مشتغلين بالمهنة، قد تجد البعض من هؤلاء داخل المجالس، وقد تجد منهم من يحمل صفة مرشح سابق أو عضو بالحملة الإنتخابية للمرشح “فلان”، هؤلاء لا يعنيهم ولا يشغلهم سوى مصالحهم الشخصية ومكاسبهم المادية “لعنة الله عليهم”.

ونجد من المهتمين بالشأن النقابي من يحمل فكراً، يحمل ملفاً بيده لكونه محام، صاحب مبدأ لا صاحب مصلحة، وهذا النموذج نخشى عليه من الاختفاء، لذلك في ظل وجوده بوفرة داخل الفريق الثاني من المحامين وهو فريق المشتغلين غير المهتمين بالشأن النقابي، فإن الحل لزيادة الشرفاء الواعين يكمن في تشجيع زملائنا المشتغلين المنصرفين عن النقابة على تحمل المسؤلية تجاه نقابتهم، والإندماج والإنصهار في منظومة الإصلاح النقابي، خاصة وأننا نعيش أسوأ عصور العمل النقابي ونعاني ما لم يعانى منه أي جيل للمحامين من قبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.