حضرة ناظر العزبة كفاية

http://mohamahnews.com/gallery/authors/4.jpg

بقلم : محمد راضي مسعود

الكيان التاريخي والصرح الكبير والذي كان يطلق عليه نقابة المحامين والتي كانت تضم أبرز الرموز فى الوطن العربي وكان المحامي بمثابة أمة في العلم واللغه والثقافة والجرأة تحولت في هذا الزمان إلى عزبة يتولى أمرها شخص لا يملك إلا النرجسيه والكبر والخيلاء لدرجة أنه بات يتصرف في أمرها وكأنها مجرد عروسة خشب يضعها يمينا تاره ويسارا مرات ولا يجد من يقول له كفى من عساكر الدرك الملتفين حوله.

ليخرج كل يوم ببدعة جديده لتسيير العمل بالخدمات النقابية ففي العلاج مثلا ومع كثرة التعقيدات التي يتحملها المحامون أن البطاقات العلاجية أصبح لها ابواب خلفية ويستطيع المرضي عنهم استخراجها بدون قيد أو شرط أما المغضوب عليهم فطرقهم مسدودة وأبوابهم مغلقه فلا يستطيع العضو أن يسير أي مصلحة حتى إن أحد أعضاء الوجه البحري كان أحد المحامين التابعين لدائرته محجوزا بالعنايه المركزة ولم يفلح في استخراج البطاقة العلاجية لها.

وفي اليوم التالي استخرجها له أحد أمناء الشرطة، ومنذ بضعة أيام فتح الأمر على غاربه بالنسبه لمحاسيب الناظر من المرشحين لانتخابات الفرعيات وبدأ موسم التشهيلات والتسهيلات المهم عداد الأصوات يرتفع ومن قبل ذلك فان جناب الناظر جعل من توقيع أحد الموظفين مفتاحا وتأشيرة مرور لكل ما هو متعثر وهو ما لم يأخذه لا وكيل ولا أين ثم نأتي للطامة الكبري واحدة من المرشحات لعضوية النقابه الفرعية اكتشف أحد المحامين المرشحين أمامها أنها موظفة ولا تعمل بالمحاماة ومؤمن عليها كمندوبة مبيعات بشركة بتروتريد.

فتقدم بطعن على قبول أوراقها وطلب استبعادها من جدول المحامين الممارسين واسقاط المدة المؤمن عليها بها ولكن ولأنها من المحاسيب والمرضي عنهم نحي كل ذلك جانبا وأتى إليها أحد أعضاء البترول بالنقابة بتوكيل في سنة 2016 بأنها محاميه وبشهادة من الشركة أنها محاميه فتم الابقاء عليها كمحاميه وكمرشحه ولتحرق نار البترول شديد الاشتعال خصمها.

وكذلك محاولة البية الناظر هدم نقابة المحامين وتفريغ المكان من كل وسائل التجمع دون أن يوضح كيف ومتى وبأي طريقه سيتم ذلك ومع أن النقابة يديرها خلاف سعادته سته وخمسون عضوا لا يعلم واحدا منهم ثمة شيء عن ذلك فهو وحده الأمر الناهي المهيمن والمسيطر والغريب في الأمر أن هؤلاء الأعضاء لبسوا ثوب الاستكانه والخنوع مع أنهم من المفروض أنهم اتوا بارادة المحامين الذين انتخبوها الحرة ولكن سكوتهم هذا يلقي بظلال واسعه من الشك والريبه حول الطريقة التي فرضوا بها واتوا من خلالها على رأس أكبر النقابات واعلاها قيمة وصوتا وقدرا ـ مثلهم مثل المعلم الكبير ( بكسر الميم ( هذا جزء مما يحدث في نقابتنا العصماء وما خفي كان أعظم.

المصدر: محاماة نيوز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.