حمدى رزق يكتب | حمدين مرشحاً.. إنا إذاً لمحظوظون!!

حمدى رزق يكتب | حمدين مرشحاً.. إنا إذاً لمحظوظون!!

hmdy_rzq

لم يخيب حمدين صباحى ظنى، كان عند حسن الظن، مرشحا رئاسيا معتبرا، لم يجبن أمام تحد رهيب، من يترشح أمام المشير، أنى له هذا، ولم يخش فيما يعتقد لومة لائم دهقين أو مخلص أمين، ولم يبال قطّاع الطرق المتربصين بخارطة الطريق، قرر خوض معركة فى حب مصر.. بوركت.

حمدين فى إعلان ترشيحه حالة سياسية استثنائية أرجو أن تتكرر مع آخرين ممن يحبون تراب هذا الوطن، نريد عشرة حمدين، نريد معركة انتخابية تليق بشعب عظيم، نريد تصويتا، لا نريد تزكية، ولا تنصيبا، من يُنصّب هو الفرعون فوق الرؤوس، أما الرئيس فليقسم القسم ويقبّل الرؤوس.

حمدين فى إعلان ترشيحه جسورا، ما كنت أسامحه لو تقهقر، وكنت أخشى أن ينقصنا فى معركة المصير حمدين، أبوسلمى يثرى المعركة بنزعة ثورية، يلم شتات الشباب المبعثر على قارعة الطرق السياسية الوعرة، يصهرهم فى أتون معركة ديمقراطية، يذبّ عنهم خفافيش الظلام تختطفهم من بين ظهرانينا ونحن عنهم غافلون.

قرار شجاع وإن كره الكافرون بالديمقراطية، يقينا لم نكن نصبر على طعام واحد، حمدين مذاق مختلف، لديه أمل براق يشع من عينيه، يفهم لغة الشباب، قادر على تدويرهم فى عجلة الديمقراطية، سيخوض بهم معركة حقيقية ترتفع فيها شعارات ثورية، يحفظها من الزوال والاندثار، وقد كانت، ويحفظهم من التشتت والانكسار، وقد قنطوا يأسا، حمدين واحد مننا ولو ترشح أمام حبيبنا (المشير).. فى بيتها كما يقولون.

أحسنت قولا، العدالة مطلب قديم، شعارا لحملة حمدين، والرحمة عنوانا، وفى ذلك فليتنافس المتنافسون، على العدل والمحبة، الشعب راض بقليله، بيكمل عشاه نوم، تحسبهم أغنياء من التعفف، لقيمات يقمن صلبه.. ولكن الشعب اشتاق كثيرا إلى العدل، غارت مياه المحبة فى بئر سحيق ما لها قرار، عجبا المرشحون يتنافسون على قلب هذا الشعب، القلب الكبير، يا له من شعب، عندما يحنو المرشحون علينا نحن ملح الأرض، إنا إذًا لمحظوظون.

أحسنت حمدين صنعا، وليتهم مثلك يترشحون، ترشحوا تصحوا، وليكن فى كل تيار سياسى مرشح، نباهى بكم بين الأمم، مصر ولادة، لم تعقم، بدل عبدالناصر 95 مليون عبدالناصر، سيفرضون إراداتهم ولو كره الإخوان والأمريكان والقرضاوى وتميم.

ترشيح حمدين ليس انتقاصا من قدر المشير، يضيف إليه، وليس نكرانا لجميله، بل هى دعوة ليكمل جميله ويترشح منافسا على رئاسة مصر، ليس وليا على مصر، نريد رئيسا لا فرعونا، قد زالت دولة الفراعين، سنحمد الله كثيرا أن يجعل فينا رئيسا منتخبا يعاب وينتقد.

حمدين لن أعطيك صوتى.. صوتى للسيسى، ولكن أعطيك ما هو أثمن احترام المحترمين، وأثمّن ترشيحك، وأقدر شجاعتك، لكن القلب وما يريد.

 

 

 

 

المصدر:المصرى اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.