حمدى رزق يكتب | لاااااااااء يا منعم أنا عاملها قبل منك

حمدى رزق يكتب | لاااااااااء يا منعم أنا عاملها قبل منك

hmdy_rzq

أنصح الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح بأغنية «غلبت أصالح فى روحى» على الريق، مع مقطع «أمسح دموعى بمنديلك على اللى جرى» بعد الفطار، مع نواح «أنا اللى أستاهل كل اللى يجرالى» فى «الغسق»، مع قليل من الحسبنة فى «الشروق»، مع تعرية الرأس ودعاء الولية ساعة «مغربية»، وأنا اللى أخلصت فى ودى، وفضلت طول العمر أمين ياخذ الزمان منى ويدى، وقلبك أنت علىّ ضنين (يقصد المرشد).

اللى بيشكى حاله لحاله.. واللى بيبكى على موّاله، هكذا أبوالفتوح على قناة «الحياة»، حالته تصعب على الكافر، يشتكى.. يبكى، تخيلوا الإخوان خانوا العيش والملح، مصرين على الوقوف ضده رغم إعلانه الوقوف معهم ضد «الاعتقالات»، طول عمرهم ناكرين للجميل، الإخوان نسوا الأخوة والقسم والسمع والطاعة، الإخوان خانوا العهد، فاكر يا منعم عهد الهوى، يا نعيش سوا يا نموت سوا.. فعلا إخوان مالهومش أمان، قلة الأصل متوفرة.

الإخوانى المتنكر فى صورة «تتح»، يهتبلنا، فاكرنا مجانين.. داقين عصافير خضر بتطير، وكأنه خرج من الإخوان ويخطب ودهم، وكأنه طلق الإخوان ويريد العودة إلى بيت الطاعة، يبرر لنا استحالة العشرة، دور تمثيلى قديم على طريقة زكى رستم فى «رصيف نمرة 5»، ونويت أن أصلى ركعتين لله وأخرج من الإخوان..، لاااااااااء يا منعم أنا عاملها قبل منك.

أبوالفتوح ناقص يقول أنا مش إخوان.. أنا إنسان، لا يا حبيبى إنت إخوان، والإخوانى زى الشيوعى وثالث لهما لا أحب أن أذكره.. لا يتوب ولو بكى النار، الإخوانى ما يتوب حتى ولو علقوا فى ديل الجلابية قالب طوب، أبوالفتوح يكذب ويتجمل فى آن، يكذب لأنه إخوان، وحالف على السمع والطاعة فى المنشط والمكره، وخرج من الإخوان غاضبا، كما الأرنب الغضبان، لكنه سيعود لأمه (لجماعته) حتما آخر النهار، هكذا جاء فى كتاب «القراءة الرشيدة» للأطفال.

أبوالفتوح يظهر فضائيا بكثافة لأنه يلعب دورا، دور المرشح الإخوانجى التائب، لايزال أمام أبوالفتوح فى الساحة دور يلعبه وسيلعبه لصالح الإخوان، خرج من الجماعة صحيح ولم يعد، ولكنه لايزال محتفظا بعضويته فى الجماعة، لم يستقل ولم تفصله الجماعة.

أبوالفتوح مرشح مطلوق عمدا كالذئب فى أوساط الليبراليين والعلمانيين وشباب الثوريين لاصطياد الأصوات الشاردة الرافضة لتهاويم عسكرة الدولة، وترهات عودة الدولة المباركية، وعبثيات الدولة البوليسية، وكل من فى قلبه مرض من السيسى، أبوالفتوح يجمع فى سلته كل الثمار المتساقطة من على شجرة 30 يونيو، أبوالفتوح خرج طريدا من الإخوان ليحتل مكانه بين المصريين، عسى أن ينفعنا أو نتخذه مرشحا.

 

 

 

 

المصدر:المصرى اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.