خلافات وجدل بنقابة المحامين حول مشروع قانون سامح عاشور

خلافات وجدل بنقابة المحامين حول مشروع قانون سامح عاشور

أكد سامح عاشور نقيب المحامين، أن المشروع الذى تقدم به إلى مجلس النواب لتعديل قانون المحاماة، مقدم بأسم مجلس النقابة، مضيفًا أن أى خروج عليه سيكون غير مقبول.

وعلق سامح عاشور، على إعلان أبو النجا المحرزى، عضو مجلس النقابة، عن إعداد مشروع لتعديل قانون المحاماة، قائلًا : “البحث عن أدوار صعبة ،اللى عاوز يقدم قانون يقدمه هو حر و لكن ليس باسم نقابة المحامين”.

فيما قال عبد الجواد أحمد، عضو مجلس النقابة العامة للمحامين، إنه تم عرض مشروع القانون المقدم من النقيب سامح عاشور لتعديل قانون المحاماة على مجلس النقابة وتمت الموافقة عليه بالاجماع.

وأضاف عبد الجواد، أن مشروع القانون المقدم من النقيب سامح عاشور، هو المعبر عن طموحات المحامين، موضحًا أن المشروع هو الأقدر والأفضل، متابعًا:” مشروع النقيب عرض على مجلس النقابة وتمت الموافقة عليه، ونحن جميعا نلتف حول مشروع قانون النقيب، وأغلب أعضاء مجلس النواب من المحامين أعلنوا عن تأيدهم ودعمهم لمشروع قانون النقابة، وأتمنى أن يتم الانتهاء من المشروع فى اسرع وقت لأنه يتضمن مواد إصلاحية تعود بالنفع على المحامين والنقابة”.

وكان أبو النجا المحرزى، عضو مجلس النقابة العامة للمحامين، قد أعلن عن إعداد مشروع لتعديل قانون المحاماة، بعيدًا عن المشروع الذى تقدم به النقيب سامح عاشور.

وأضاف المحرزى، فى تصريحاته، إن أعضاء مجلس النقابة، اعترضوا على مشروع القانون الذى تقدم به النقيب، إلى مجلس النواب، لتعديل قانون المحاماة، لأنه لم يأخذ رأى أعضاء مجلس النقابة فيه قبل تقديمه.

وتابع أبو النجا قائلا: “مشروع القانون المقدم من النقيب لصالحه، النقيب يريد فى قانونه حل المجالس المنتخبة بإرادة المحامين ويأتى بمجالس أخرى، نتواصل مع أعضاء بمجلس النواب للوقوف ضد مشروع القانون المقدم من سامح عاشور أو أى مشروع يقدم بعيدا عن مجلس النقابة”.

فيما أشار مجدى عبد الحليم، المتحدث باسم نقابة المحامين، إن مشروع تعديل قانون المحاماة المقدم من النقيب العام سامح عاشور، عُرض على المجلس فى سبتمبر 2016، خلال مؤتمر بورسعيد، وتمت مناقشته باستفاضة.

وأضاف “عبد الحليم”، أن مادتى تشكيل مجلس النقابة العامة ومجالس النقابات الفرعية احتلتا أغلب المناقشات، متابعا: “أعيدت مناقشة مواد المشروع فى ثلاثة اجتماعات للمجلس بعد مؤتمر بورسعيد، ثم خُصّص اجتماع المجلس الأخير بالكامل لمناقشة هذا المشروع، الذى استعرضه مادة مادة، واستمع النقيب وهيئة المكتب لمناقشات 35 عضو حول مواد القانون، وانتهى الاجتماع بتأكيد الموافقة على مشروع القانون، مع تعديل فى مادة تشكيل المجلس ليكون 32 بدلاً من 28، وأن تكون هناك مادة انتقالية ببقاء مجلس النقابة العامة الحالى ومجالس الفرعيات لحين انتهاء دوراتهم”.

وتابع المتحدث باسم النقابة تصريحه بالقول: “أبو النجا المحرزى الذى أعلن عن إعداد مشروع لتعديل قانون المحاماة، بعيدا عن مشروع النقيب، كانت له مداخلة فى المناقشات، وكان أحد الداعين لزيادة مقاعد أعضاء مجلس النقابة العامة، وقصر انتخابهم على جمعيات محاكم الاستئناف، وقد وافق المجلس على مقترحه الأول، فى حين لم تتم الموافقة على مقترح قصر اختيار أعضاء الاستئناف على جمعياتهم، وأن يكون الاختيار على مستوى الجمعيات العمومية كلها بواقع اثنين عن كل محكمة استئناف، عدا استئناف القاهرة، وذلك بالطبع بعيدا عن عضوى الشباب والإدارات والمرأة”.

واختتم مجدى عبد الحليم تصريحاته، قائلا: “الاجتماع الأخير لمجلس النقابة تناول مشروع التعديل الذى تقدم به وكيل المجلس سليمان وهدان، قبل أن يعيد مشروع النقابة على الأعضاء مرة أخرى، وقد قرر المجلس بالإجماع رفض هذا المشروع، والموافقة على مشروع النقابة، مع التعديلات المشار إليها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.