ريهام الزينى تكتب .. لماذا الصمت الإعلامي أمام الوضع في نقابة المحامين؟!

ريهام الزينى تكتب .. لماذا الصمت الإعلامي أمام الوضع في نقابة المحامين؟!

في ضوء القبضة الحديدية التي تطبقها نقابة المحامين ، ضد المحتجين من الزملاء علي القرارت التعسفية الأخيرة الصادرة من مجلس النقابة ، يطالب الغالبية من المحامين بموقف إعلامي قوي حيال الأزمة مع مجلس النقابة ، ويتساءلون لماذا هذا الصمت الإعلامي أمام الوضع الحالى بنقابة المحامين؟
فإن للإعلام موقفاً هاماً حيال الأوضاع العامة في مصر ، لكن أمام أزمة نقابة المحامين نري أن هناك صمت إعلامي شديد يشوبه الغموض ، يصم الضمائر قبل الآذان. وصلت غيومه إلى حد أن اضطررنا أخيراً للمطالبة بموقف إعلامي معلن، في صمتكم سترتكب مذبحة المحامين2017 ياسادة فأين صوتكم الآن؟!

إن المحامين المعارضين للقررات التعسفية لمجلس النقابة يندهشون من هذا الصمت الإعلامي لذلك أطلقوا حملة تحت شعار “ لا للصمت الاعلامي ” وذلك لتغطية مايجري من أحداث في النقابة العامة من فساد ومن قررات تعسفية لمجلسها مؤخراً ، و من الهجمات الشرسة والوحشية لعاشور ومجلسه الموقر الذي سينتج عنها ارتكاب “مذبحة المحامين 2017” والقضاء علي مستقبل هؤلاء وأسرهم بقررات باطلة غير دستورية وبأثر رجعي وبغير سند قانوني.
لماذا يختبئ الإعلام المصري ؟!! لماذا ترفض كل وسائل الإعلام المرئي والمقروء والمسموع أن تقترب من قضايا نقابة المحامين بالتغطية إعلامياً وصحفياً لهذه الأحداث ؟! ولماذا يهرب الإعلام من وجع الضحايا من المحامين نتيجة المذبحة التي يرتكبها المجلس؟!.
أيها الاعلاميون الشرفاء لماذ تصمون أذانكم عن الوضع في نقابتنا العتيقة ؟!أين دوركم الاعلامي لتوصيل الحقيقة إلى الرأي العام ، لماذا الصمت والتعتيم الإعلامي ،هؤلاء يستهدفون الغالبية العظمي من زملائنا ، .إذا كان الصمت موقفاً ،فإن الصمت الاعلامي من الأحداث في نقابة المحامين يخفي موقفاً لظروف ما غير قابلة للإعلان عنها.
نقابة المحامين تتعرض إلي عبث من القائمين عليها ،لذلك لابد من وضع حد للتجاوزات التي يقوم بها عاشور و مجلس نقابته ، بما لديهم صلاحيات تمكنهم من ارتكاب أكبر مذبحة في تاريخ المحاماة والقضاء علي ما يقرب من 300 ألف محامي وأسرهم.
أين أنت يانقيب ؟! .. وأين القانون من أفعالك ؟! أين الاعلام من هجماتك الممنهجة ضد محامين مصر؟! لماذا هذا الصمت الاعلامي ؟! لقد فاض الكيل بروبنا الأسود الوقور ووشاحه المكسور من غياب الرقابة والمحاسبة ومللنا ونحن نصرخ من ضخامة الفساد وسلب حقوقنا وأموال المحامين ، وصرف كل ماتراه مناسباً بمزاجها وعلى هواها وبحسب المحسوبيات لقيادة النقابة .
أين كرامتنا ؟ أين عزتنا ؟ أين حقنا في نقابة تحمينا ؟ أين حقنا في علاج محترم ؟ أين حقنا في راتب محترم يحفظ كرامتنا ؟ أين حقنا في حضور أمام القاضي ونحن وراءنا نقابة تحمي ظهرنا؟ هل يكون الجزاء بعد كل هذا الظلم هو التشرد ؟!هل هذا هو العدل من وجهة نطركم؟! لن نسكت على هذه التعسفات التي تزايدت إلى أن وصلت حد ارتكاب أكبر مذبحة في تاريخ المحاماه المصري.
يا إعلاميوا مصر الشرفاء إن الوقت الذي تمر به البلاد لايحتاج إلى مجاملات ولا السكوت عن مثل هذه الخروقات الظاهرة عياناً بياناً ، وبأنه وجب على مؤسسة الاعلام المصري وكل القنوات الفضائية الحكومية والخاصة والصحافة الوطنية المصرية أن تشدو زمام الخيل وتقوموا بفتح ملف هذة النقابة والجميع يعلم ماذا أعني جيداً !! ، ولابد أن يعلو أسوار الصعاب ونحن كمحامين ونقابيين نناشدكم أن تشدو على أزرنا وتساندونا نعم تساندونا في رفع الظلم عنا وننهض بنا كنهوضه بالشباب كما سبق وأن عهدناه.
«صمتكم يقتلنا» «الله معنا» ،كلمات تحمل نبرة عتب على صمت الاعلام المصري صحافياً واعلامياً. لماذا هذا الصمت المطبق؟! وهل له ما يبرره؟!هل لهذا الصمت فوائد سياسية ترجح ما يمكن أن ينطوي عليه من مخاطر؟!
لقد قمنا برفع عدد من الطعون علي مثل هذة القررات التعسفية لأنها بأثر رجعي وبغير سند قانوني ،وحقوقنا ستأتي بالقانون وسترجع الحقوق لأصحابها، ولكن هذا لا يكفي ياسادة فلابد أن تكونوا علي مستوي المسؤولية الوطنية وأن تكون قضيتنا محل نقاش الرأي العام لأن قضيتنا الحقيقية لا تقتصر علي القرارات التعسفية بخصوص اشتراكات النقابة فقط ،بل القضية أكبر من ذلك كثيراً وأنتم علي علم بذلك جيداً ،أين تذهب أموال النقابة ؟!ما سبب الخراب الذي حل علي النقابة ؟!أين حقوقنا كمحامين كرامتنا ، عزتنا ،أموالنا ،حقوقنا في التدريب والعلاج والاهتمام بهموم كثيرة تشغل المحامين، أين النقابة من كل هذا منذ 15 سنة،إذا ارادوا استبعادنا عليهم أن يردوا إلينا أموالنا ،لذلك أناشد الاعلام بوضع مظالم هؤلاء المحامين عين الاعتبار وأتمني أن تتم معالجة هذه المظالم بتغيير هذة القيادة النقابية في ظل وجود هؤلاء المتلاعبين وايقاف صلاحياتهم فوراً.
انني أدعو كل وسائل الاعلام كافة أن تبقى في مستوى المسؤولية الوطنية وأن تحافظ على المصلحة الوطنية العليا في ممارستها للحرية الاعلامية وان تساند ضحايا نقابة المحامين للخروج من النفق المظلم ،نفق الازمات التي تعصف بالنقابة”.
ينتظر محامون مصر أن يروا جهود الاعلام ومدى حرصه على الاستقرار، من خلال تعاطيه بشكل مسؤول مع الاحداث الاخيرة في النقابة ، ويقف إلى جانب المحامين في معركتهم.
عاشت نقابة المحامين حرة مستقلة أبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.