ريهام الزيني تكتب: رسالة لعاشور..تهانينا لكونك أسوأ نقيب محامين حتى الآن

ريهام الزيني تكتب: رسالة لعاشور..تهانينا لكونك أسوأ نقيب محامين حتى الآن

السيد الاستاذ سامح عاشور  .. نقيب محامين مصر

الي من اهان المحاماه والمحامين ولم يحسب لهم قيمه ،الى نقيب لايشعر بقيمه هذة المهنة، الى نقيب نسى او تناسى ان هذة النقابة  ملك لجميع المحامين وليس من باقيا ميراثه الذى تركه له والده الثرى .

السيد النقيب..

هناك ثورة داخل نقابة المحامين والاعتصام رسالة ماذا تنتظر ،أصبح التأديب ثمن المعارضة ،نقابة فاشلة اثبتت لنا وجودها وعدمها واحد لا تعمل لصالح مهنة المحاماه نهائيا ،سياسة فاشلة انتهكت كل قيم ومبادى وعراقة المهنة ، ما تتعرض له نقابة المحامين اكثر التجاوزات ظلما في تاريخ المحاماه ، الاحتكام الى قانون المحاماه والقضاء كفيل بحل القضايا العالقة بين المحامين والنقابة ،ولكن أين انت من احترام أحكام القضاء وقانون المحاماه .

السيد النقيب..

تعتقد أنك تبذل قصارى جهدك تخادع به نفسك  والمحامين ، على حد سواء. فأنت تلعب على وتر المشاعر، وتستغل أولئك الذين يسعون جاهدين للإيمان بشيء لا وجود له الذين يسعون جاهدين للإيمان بأن نقابتهم متطورة للغاية وتسير في الطريق الصحيح ، السيد النقيب، أنت فشلت ، ومقصر ، ووصمة عار في تاريخ المحاماه المصري ، كل ما تتفوه به كان محض أكذوبة، وكل مشكلة زعمت أنك تريد مكافحتها تفاقمت .

السيد النقيب..

مضي أكثر من خمسة عشر عاما على توليك منصب نقيب للمحامين، ولم تفعل شيئا حتي الان، عفوا ، أقصد أي شيء إيجابي، لقد فعلت الكثير من الأشياء السلبية ، لقد دمرت، تدهورت الميزانية، خدعت المحامين وأقنعتهم أن مشاريعك الوهمية ستتحقق، كذبت، كبلت بالأغلال، قمعت .

السيد النقيب..

بعد حلم آلاف المحامين  بتغيير نقابتهم، جعلتهم لا يفكرون سوى بمغادرة المهنة ، خطأك كنقيب المحامين ساهم في حبس محامي المنيا ،لقد تسببت في سجن المحامين في عهدك، ، اضطهدت. والآن، لا يمكن أن يتحملك المحامين أكثر من ذلك، لا أنت ولا أعضاء مجلس نقابتك المتواطئين، وجعلتم  المحامون يتطلعون  إلى مغادرة المهنة بسببكم.

السيد النقيب…

لقد اعتقدت مثل غيرى من زملائي المحامين والمحاميات أن سيادتك رشحت نفسك لرئاسة أعرق نقابة فى مصر لخدمة أعضائها وإعلاء شأننا وتحسين أوضاعنا المتردية وتحقيق وعودك التى وعدت بها أثناء دعايتك الانتخابية، ولكن أثبتت الأيام سوء ظننا، فلم تقدم شيئا حتى الآن ولم تترك أى بصمة تذكر، ولقد كنت أتمنى من سيادتك أن تثبت جدارة فى إدارة نقابة المحامين وشئون أعضائها  ولكن ما سبب  تشتت ذهنك  عن الطريق الصحيح.

السيد النقيب

ما فائدة التنقية التي تتحدث عنها وانت لم تحارب المفسدون الحقيقيون فى هذة المهنة وقتها فقط سادرك اننا نسير على الطريق الصحيح لبناء نقابة حديثه تعمل على القضاء على كل مفسد ،اود ان يشعر المحامين جميعا بأن مبدء العداله الاجتماعيه ضمن قاموس تحقيق الأهداف ولكن أين نحن منها الان ؟!

السيد النقيب..

أنت فشلت،  دليل على ذلك هو السياسات الدكتاتورية الحالية ولكن أعدك وأنا متأكدة من أن هذا الوعد ينطبق على جميع أولئك الذين حلموا من قبل بنقابة أفضل أنك لن تترك هذا المنصب سلميا ،ستدفع ثمن ما قمت به وبالقانون، عاجلا أو آجلا ، سوف ترى، سوف تندم على كل ما اقترفته. سوف تدفع ثمن ذلك.

السيد النقيب

الخروج من هذا المأزق باستقالتك واستقالة مجلسك وليس بإضراب تقرره حتى ينشغل المحامين فى الإضراب وينسوا كارثة محامين المنيا الذين منعوا من   حق الدفاع  فى القضيه وكان الفشل كالعاده ،صدرت  أحكام قضائية بإلغاء شروطك المخترعه للتجديد وتم الغاها بحكم القضاء المصري الشامخ ولم تستجيب لتنفذ الحكم وهذة اهانه جديده لأحكام القضاء ،ارحل انت ومجلسك لأنكم تقودنا من فشل إلى فشل ومن كارثه إلى أخرى آرحمونا يرحمكم الله وكفاكم .

السيد النقيب..

تهانينا.. يجب أن أهنئك رغم كل ذلك، فنحن كمحامين، كنا نعتقد أن أسوأ الأنظمة ممن تولوا منصب النقيب  كانت قبل توليك منصب نقيب المحامين،  لكن تهانينا،  سيادة النقيب، فلقد حطمت رقما قياسيا تهانينا سيادة النقيب، فنقابة محامين مصر لم تشهد مثل هذا التدهور والتأزم حتى وصلت إلى سدة نقيب المحامين تهانينا سيادة النقيب، فالمحاماه لم تتعرض للمهانة قط في تاريخها العريق حتى ظهرت انت على المشهد ،تهانينا سيادة النقيب، تهانينا لكونك أسوأ نقيب محامين حتى الآن ولكن رغم كل ذلك مازلنا في انتظار عودة نقابتنا.

السيد النقيب …

أخيرا وليس أخرا ،أين أنت ممن انتخبوك وسلموك أمانة أصواتهم، ومتى ستتخلى عن الصراعات وتحاول أن تجمع الشتات، فنصيحة أخيرة من أجل انقاذ تاريخك ، ابدأ أنت بالمبادرة ووجه دعوة الجميع لجلسة صلح يعرض فيها الجميع وجهات نظرهم حتي لو انتهت الجلسة بمطالبتك بالرحيل، فأنت حتي الان رب أكبر وأعرق نقابة فى مصر، قاتل من أجل تحسين أوضاع المحامين بجميع طوائفهم  فإن فعلت ونجحت فلك أجران وإن فشلت، لا قدر الله، فلك أجر شرف المحاولة وسيشهد لك التاريخ ونحن قبله بأنك أول من حاول الدفاع عن المحامين لنيل حقوقهم المسلوبة ، أما إن تقاعست وضربت بكلامى عرض الحائط فلتعتبر نفسك دخلت من باب نقابة المحامين الأمامى وخرجت من بابها الخلفى دون أن يتذكرك أحد، فهل ستفعل، فلنترك الأيام القادمة تجيب على سؤالى ، أما أنا فقد أديت دورى وأسديت لك النصيحة لوجه الله

عزيزتي النقابة لم اعد قادرة على عمل شيء أنقذك به من سيطره وتوحش هؤلاء ،صرتي يانقابتي شيخ مترهل لاتملك شيئا هزموك اعداءك قتلوك دمرو فيك الروح النقابية والوطنية نهشو عظامك وانت لاحول ولا قوه الا بالله لاتملك الا ان تسر خلف كل وغد اثام لئيم

المحاماة دعامة العدل ، ولا عدل بغير قضاء ، ولا قضاء بغير محاماة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.