عمرو حمزاوى يكتب | عن ست بألف راجل

عمرو حمزاوى يكتب |عن ست بألف راجل

عمرو حمزاوي

بسمة: إزيك يا حبيبى؟ عملتوا إيه النهارده؟

عمرو: ناديا جننتنى.. كوميديا.. لعبنا وأكلت كويس ووقعت كل اللى قدرت عليه وبعدين نامت الحمد لله كويس.. وانتى؟ مشاهدك مشيت تمام؟ إحساسك أحسن دلوقتى بدورك؟

بسمة: الحمد لله، كنت مرتاحه أكتر من امبارح والحقيقة مبسوطة من الشغل، رواية بلال (فضل) جميلة والأستاذ خيرى بشارة (المخرج) هايل ومركز.

عمرو: طيب ممتاز. أنا ما كتبتش ببصلة طول اليوم، ربع صفحة وخلاص..

بسمة: ما كتبتش مقال بكره يعنى؟

عمرو: لا ده كتبته، قصدى أبحاث الترقية للأستاذية فى الجامعة الأمريكية وجامعة القاهرة، الوقت هيبقى زنقه خالص.

بسمة: ده سبب الوش اللى شايل الهم؟

عمرو: شويه يا حبيبتى. بس الحقيقة الأولاد واحشنى أوى، كل دقيقة مع ناديا قلبى بيتعصر على لؤى ونوح وحاسس إنى مقصر معاهم. عارف إنه مش ذنبى والمنع من السفر واقف بينهم وبينى من ست أشهر من يناير اللى فات، بس خلاص تعبت بجد!

بسمة: ما تخليش حد يكسرك أو يسكتك، هما عايزين يكسروك وهيفضلوا يحاولوا شويه بتخوين وتشكيك فى سمعتك وشويه بالحرب على أكل عيشنا وشوية بشتايم وتطاول عليا وعليك.. وكمان بمنع من السفر وحرمانك من الأولاد. احنا لازم نستحمل زينا زى كتير غيرنا مضغوط عليهم، ده تمن بندفعه وناس كتيرة فاهمة ومقدرة، ولؤى ونوح فاهمين ومقدرين وأمهم ست عظيمة بجد.. ما تخافش.

عمرو: أنا تعبت يا بسمة، كل الكلام ده ما بيصبرنيش ثانية واحدة على بعد الأولاد ولا على القلق عليهم وهما نايمين بعيد عنى ولا على إنى هاتجنن المسهم زى ما بالمس ناديا، ولا بيساعدنى على الصبر على الظلم. أنا باكتب فى المقالات انى متماسك ومكمل ومش هارفع «الراية البيضاء»، بس انتى عارفة انى تعبت. من كام يوم قريت اللى كتبه علاء عبدالفتاح عن خوفه على ابنه وحياته اللى تلخبطت وشغله اللى وقف، وباسم يوسف وقف وقال تعبت. الإحساس بالتعب مش جريمة يا حبيبتى ولا خوف ولا تجاهل لتضامن الناس حولينا.. أبدا!

بسمة: عارفة يا عمرو وفاهمة والله. بس إيه اللى فى ايدنا نعمله؟ تسكت وتبطل كتابة؟ تغير رأيك مية وتمانين درجه عشان تعجب؟ وبعدين معلش استحملنى، فى غيرك فى وضع أصعب بكتير منك.

عمرو: صح.. وأنا هانكسر بجد لو بطلت كتابة، ورأيى هو أفكارى اللى مش هاغيرها.. نفسى بس أصرخ أقول للناس على الظلم، نفسى أصرخ أقول للناس اللى رفضت التكفير ورفضت المتطرفين لما تطاولوا علينا وعلى غيرنا أنهم لازم يرفضوا التخوين والتشويه ونفس التطاول لما يجى من مدعى الوطنية والليبرالية.. نفسى أصرخ أقول للناس أن البلد دى لازم تسعنا كلنا وما تسمعش صوت واحد بس..

بسمة: هى لازم تسعنا.. (ضاحكة) ما أنت تنازلت عن الجنسية الألمانية ودبستنا واديك كمان ممنوع من السفر وآخرك كده حلايب وشلاتين.. هتسعنا يا عمرو، أكيد هتسعنا، وناس كتيرة بتفوق.. خلينا نصبر ونجمد ونقوى الأولاد ونقول يارب..

عمرو: يارب..

بسمة: هو البحث اللى بتكتبه عن أيه؟

عمرو: عن مفهوم التوافق الزائف أو التوافق المفروض..

بسمة: (ضاحكة) يعنى ما فيش فايدة.. قول يارب تانى.

بسمة: إزيك يا حبيبى؟ عملتوا إيه النهارده؟

عمرو: ناديا جننتنى.. كوميديا.. لعبنا وأكلت كويس ووقعت كل اللى قدرت عليه وبعدين نامت الحمد لله كويس.. وانتى؟ مشاهدك مشيت تمام؟ إحساسك أحسن دلوقتى بدورك؟

بسمة: الحمد لله، كنت مرتاحه أكتر من امبارح والحقيقة مبسوطة من الشغل، رواية بلال (فضل) جميلة والأستاذ خيرى بشارة (المخرج) هايل ومركز.

عمرو: طيب ممتاز. أنا ما كتبتش ببصلة طول اليوم، ربع صفحة وخلاص..

بسمة: ما كتبتش مقال بكره يعنى؟

عمرو: لا ده كتبته، قصدى أبحاث الترقية للأستاذية فى الجامعة الأمريكية وجامعة القاهرة، الوقت هيبقى زنقه خالص.

بسمة: ده سبب الوش اللى شايل الهم؟

عمرو: شويه يا حبيبتى. بس الحقيقة الأولاد واحشنى أوى، كل دقيقة مع ناديا قلبى بيتعصر على لؤى ونوح وحاسس إنى مقصر معاهم. عارف إنه مش ذنبى والمنع من السفر واقف بينهم وبينى من ست أشهر من يناير اللى فات، بس خلاص تعبت بجد!

بسمة: ما تخليش حد يكسرك أو يسكتك، هما عايزين يكسروك وهيفضلوا يحاولوا شويه بتخوين وتشكيك فى سمعتك وشويه بالحرب على أكل عيشنا وشوية بشتايم وتطاول عليا وعليك.. وكمان بمنع من السفر وحرمانك من الأولاد. احنا لازم نستحمل زينا زى كتير غيرنا مضغوط عليهم، ده تمن بندفعه وناس كتيرة فاهمة ومقدرة، ولؤى ونوح فاهمين ومقدرين وأمهم ست عظيمة بجد.. ما تخافش.

عمرو: أنا تعبت يا بسمة، كل الكلام ده ما بيصبرنيش ثانية واحدة على بعد الأولاد ولا على القلق عليهم وهما نايمين بعيد عنى ولا على إنى هاتجنن المسهم زى ما بالمس ناديا، ولا بيساعدنى على الصبر على الظلم. أنا باكتب فى المقالات انى متماسك ومكمل ومش هارفع «الراية البيضاء»، بس انتى عارفة انى تعبت. من كام يوم قريت اللى كتبه علاء عبدالفتاح عن خوفه على ابنه وحياته اللى تلخبطت وشغله اللى وقف، وباسم يوسف وقف وقال تعبت. الإحساس بالتعب مش جريمة يا حبيبتى ولا خوف ولا تجاهل لتضامن الناس حولينا.. أبدا!

بسمة: عارفة يا عمرو وفاهمة والله. بس إيه اللى فى ايدنا نعمله؟ تسكت وتبطل كتابة؟ تغير رأيك مية وتمانين درجه عشان تعجب؟ وبعدين معلش استحملنى، فى غيرك فى وضع أصعب بكتير منك.

عمرو: صح.. وأنا هانكسر بجد لو بطلت كتابة، ورأيى هو أفكارى اللى مش هاغيرها.. نفسى بس أصرخ أقول للناس على الظلم، نفسى أصرخ أقول للناس اللى رفضت التكفير ورفضت المتطرفين لما تطاولوا علينا وعلى غيرنا أنهم لازم يرفضوا التخوين والتشويه ونفس التطاول لما يجى من مدعى الوطنية والليبرالية.. نفسى أصرخ أقول للناس أن البلد دى لازم تسعنا كلنا وما تسمعش صوت واحد بس..

بسمة: هى لازم تسعنا.. (ضاحكة) ما أنت تنازلت عن الجنسية الألمانية ودبستنا واديك كمان ممنوع من السفر وآخرك كده حلايب وشلاتين.. هتسعنا يا عمرو، أكيد هتسعنا، وناس كتيرة بتفوق.. خلينا نصبر ونجمد ونقوى الأولاد ونقول يارب..

عمرو: يارب..

بسمة: هو البحث اللى بتكتبه عن أيه؟

عمرو: عن مفهوم التوافق الزائف أو التوافق المفروض..

بسمة: (ضاحكة) يعنى ما فيش فايدة.. قول يارب تانى.

اقرأ المزيد هنا: http://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=04062014&id=1c12bcda-987b-4463-acc5-168371d8fe22

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.