عمر طاهر يكتب| صوت طلبة جامعة الزقازيق

عمر طاهر

من يتابع ما يجرى فى جامعة الزقازيق يدرك أن ثمة خللا فى القدرات البصرية لمسؤولى الأمن هناك، وكذلك من يدير الأزمة من داخل الجامعة، فمن بدأ بالإضرابات من الطلبة المنتمين للإخوان تمت معاقبتهم بالفصل؛ وتقدموا بتظلمات وتم قبولها بحمد الله، لكن يبدو أن الأمن لم يعجبه الأمر فقام بحملة مطاردة جديدة للطلبة وقبض على أربعة بتهمة الانتماء للإخوان وهم فى الحقيقة على رأس قائمة طلاب الاشتراكيين الثوريين أصلا، فقامت الجامعة للمطالبة بالإفراج عن زملائهم قبل امتحانات الميد تيرم فحدثت المواجهة أو كما يروى أحد طلاب الجامعة (على الكوفى طالب بالفرقة الرابعة قسم مدنى بهندسة الزقازيق) القصة بنفسه عبر رسالته قائلا:

أنا طالب فى بكالوريوس هندسة الزقازيق قسم مدنى.

زى أى جامعة مظاهرات الإخوان كانت مستمرة فيها لحد ما تم تحويل اتنين منهم لمجلس تأديبى واحد جاله قرار فصل تيرم والتانى قرار فصل بامتحان الميد تيرم بتهمة تخريب منشآت الجامعة.

بعدين طلبة الإخوان المفصلوين قدموا طعنًا على القرار وعملوا مجلس تأديبى وخدوا براءة.

اشتعال المظاهرات دائما سببه تدخل بلطجية الأمن وتعديهم على الدكاترة والطلبة سبًّا أو ضربًّا.

يوم الاتنين اللى فات أمن الدولة هجم على بيوت 4 من طلاب كلية الهندسة محمد عبد الشكور وعمرو حجاج وبلال الكومى ومحمد سمير بتهمة أنهم منتمون لجماعة الإخوان المحظورة مع العلم أنهم ليبراليون وعلى قائمة اتحاد الطلبة للطلاب الاشتراكيين الثوريين اتنين من الاتحاد واتنين منهم خارج الاتحاد ولا يمتون للإخوان بصلة.

اتحاد طلبة الكلية طلب الإفراج عنهم وهدد بالإضراب.

فأرسل أمن الدولة ضبط وإحضار لكل أعضاء الاتحاد وقام باتهام بعضهم بالانضمام للإخوان، مع العلم حضرتك أن الاتحاد بتاعنا قِدر الحمد الله السنة اللى فاتت والسنة دى إنه يكسب الإخوان فى أكبر كلية فى مصر فيها عدد من الإخوان ورموز كبار كمان، فكان لينا أسبقية أننا كسبنا الإخوان فقولنا نعمل إضراب عن الميد تيرم لحد ما صحابنا الـ4 يطلعوا من أمن الدولة ويمتحنوا معانا.

الإضراب ده بدأ يوم الأربع والخميس كانت الأيام دى خارج الميد تيرم.

امبارح العدد وصل إلى أكثر من 2000 متظاهر مضرب، والباقى لم يأت إلى الكلية لأنه مضرب فى الأساس، فقام رئيس الجامعة بتبليغ الأمن إن فيه عناصر إخوانية بتمنع الطلبة من الدخول، فقامت قوات الداخلية بانتهاك الحرم الجامعى وتعدت على المنشآت والطلبة وضربوا غاز ورشوا مواد كيميائية صفراء على الطلاب علشان اللى خارج منهم بعد كده يتقبض عليه.

بعدها قام رئيس الجامعة وعميد الكلية بالظهور فى جميع القنوات اللى حضرتك ممكن تتخيلها، وقاموا بسب الطلبة وقالوا عليهم إنهم بلطجية ومرتشون وليهم سوابق وممولون وبياخدوا فلوس، والإعلام عام على عومهم من غير ما حد يكلف نفسه وييجى يشوف بنفسه.

امبارح اتقبض على 43 واحدا من طلاب الفرق الأولى والإعدادية يعنى لسه 18 و19 سنة وحضرتك أنا الحمد الله ولا تبع الإخوان ولا تبع اتحاد ولا تبع أى حد، أنا طالب عندى كرامة وزمايلى عندهم كرامة وخايفين على زمايلنا، إحنا بنواجه الدولة البوليسية بتاعت حسنى مبارك وبلطجية الإخوان والإعلام مش راحمنا كمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.