لا تكن عددًا عاديًا ياصديقي.. بل كن عددًا ذهبيًا !

لا تكن عددًا عاديًا ياصديقي.. بل كن عددًا ذهبيًا !

تنمية-بشرية-2


وبينما نستعد لولوج 2015، هناك أمٌ في مكان ما تستعدُ لولادة ابنها الجديد، وللأسف الشديد فإن هذا الطفل الصغير كغيره من الأطفال، سينمو ليعيش قليلًا ليموت لاحقًا ليولد 10 مكانه ليكونوا جميعًا جزءًا من الـ7000 مليون بشري على هذه الأرض، بلا هدف وبلا طموح وبلا أحلام (طبعًا، لديه أماني كثيرة، ولكنها تتلخص فقط بأن يصبح مهندسًا.

ماذا بعد؟ لا شيء) ، ولكننا لا نريدك أن تكون مثلهم يا صاح، لا نريدك أن تكون مثلهم.. بل نريدك أن تكون من الـ0.0001% من البشرية على هذه الأرض الذين يغيرون التاريخ ويضعون بصمتهم على البشرية.. الأمر ليس صعبًا بالواقع.

أوه، كيف ستقنعني الآن بأن أكون عظيمًا وأؤثر على حياة الملايين من الناس بينما أنت لم تفعل شيئًا بعد؟ يقولون فاقد الشيء لا يعطيه ؟ لا تقلق، أنا أحاول ذلك باستمرار، ولعلي أنجح في ذلك عبر إقناعك في هذه المقال البسيط الذي أرسله كمدون ضيف لمجلة أراجيك وأضع بصمتي بدوري (الحياة ما تزال أمامي يا صاح، لم أيأس بعد فلا تقلق عليّ، شكرًا لسؤالك الذي لم تسألني إياه بالطبع! يا لسخريتك!) .

دعنا نتابع..
ما هي حالة البشرية باختصار بسيط؟

حسنًا إذا، لدينا 7 مليارات بشري على هذه البسيطة، يولدون لأول مرة بعد رحلة سفر شاقة وطويلة استغرقت 9 شهور (لأكون حياديًا، الخدمة كانت جيدة والطعام كان مجانيًا والتوصيل كذلك) وبعد بضع سنوات من ولادتهم، يدخلون للمدارس الإبتدائية ليتعلموا اللغة والقراءة والكتابة القليل من الرياضيات البسيطة التي لطالما كنتُ أحصل على علامة 7/10 فيها دون أن أعرف لماذا.

لاحقًا ومع استمرار الدراسة، ترتفع مرحلة القرف شيئًا فشيئًا بإجبارك على أمور لا توّد أن تتعلمها ولكن تتعلمها لأن المجتمع يُملي عليك ذلك وسيكسر والداك جهاز الحاسوب على رأسك لو لم تدرس جيدًا للإمتحانات، لا يهم أن تفهم ولا يهم أن تعرف لماذا، المهم أن تكون علامتك عالية، أهلي في وقت الإمتحانات كانوا ينشدون:

Study Study يا فتى.. The examination قد أتى..

إذا لم تدرس جيدا.. The teacher will cut your رأس..

(*يبلع ريقه بعد أن أنهى معلقة امرؤ القيس) .. ثم تصل إلى الجامعة وتتخرج وتتزوج، تخلف الأولاد وتبحث عن وظيفة أقطع يدي لوّ وجدتها ثم يشكرك مديرك على 25 سنة من الخدمة المتواصلة التي كان أداؤك فيها كالـ**** ولكن تم إبقاءك بالمنصب لأنك تمتلك واسطة وفرتها لك خالتك أم اصطيف (هذه الخالة لها مَعَزّة كبيرة في قلبي، رغم أني لا أعرف إن كانت موجودة في الواقع أم لا).

ثم تذهب لمركز التعاون الإجتماعي لتربط راتبك التقاعدي بحسابك البنكي لتستقبله أوتوماتيكيًا، يبدأ الشيب بالظهور إن لم يكن قد اشتعل برأسك بالفعل، تتحسر على سنوات عمرك الـ65 وتفكر كيف أنه كان يمكنك أن تُمضيها بطريقة أفضل، ثمَّ يبدأ أولادك بالبحث عن بضع أمتارٍ من تراب ليدفونك فيه.. قصة مشوّقة بالواقع تستحق أن يُعمل عنها فيلم ويحصل على جائزة نوبل، باستثناء جميع أجزاءها منها بالطبع.

ما قرأته أعلاه هو قصة حقيقية تحصل لجميع هؤلاء المليارات السبعة الذين يدبّون على هذه الكوكب المسكين المليء بالحروب والنزاعات والتلوث البيئي ومشاكل عدم جودة حفاضات البامبرز التي تملأ المكان اليوم، لا همّ لأحد إلّا أن يعيش ويتزوج ويعمل ويجني النقود ويركض وراء الماديات دون إحداث أي تغيير جوهري أو حقيقي بالحياة.

دون ترك أي بصمة.. أناسٌ وجودهم كعدمهم، مثلما جاء ومثلما ذهب، لم يزدد العالم إلّا رقمًا … هل من رقمٍ، يمكن تقطير العسل؟ وهل من رقمٍ، يمكنُ أن يخرج زُحل؟ وهل من رقمٍ، يمكن أن ينبع الأمل؟

نعم بلى أجل، فكل شيءٍ محتمل، فقط إذا كان رقمًا ذهبيًا قادرًا على أنّ يمضغَ البصلّ!
إذًا ماهو الرقم الذهبي؟ أو بالأحرى من هو؟

لا تكن عددًا عاديًا ياصديقي.. بل كن عددًا ذهبيًا !

الرقم الذهبي يا صاحبي هو الإنسان الذي يرفضُ أن يكون عاديًا، الذي يرفضُ أن يكون كالملايين من البشر حوله الذين لم يتساءلوا يومًا عن سبب وجودهم في الحياة أو الغاية منها، والذي لديه حلم وطموح هائل وكبير يكفي لأن يبتلع المجرة الشمسية كلها،

والذي لو توّجب عليه، لهدم الجبال في سبيل تحقيق ما يصبو إليه، والذي يمتلك الإستعداد بالتضحية بالغالي والنفيس في سبيل تحقيق حلمه، إنهم عظماء بني البشر.

هؤلاء العظماء يا عزيزي همّ سبب تقدم البشرية الآن، على أكتاف هؤلاء المشردين البائسين، يقترب الآن مكوكٌ فضائي ليصل لأول مرة بالتاريخ إلى حافة المجموعة الشمسية تقريبًا وبالتحديد إلى كويكب بلوتو ليلتقطوا صورًا له لأول مرة..

بفضل هؤلاء المكافحين المناضلين، اليوم تنعمُ أنت ومثلك من الملايين بمختلف اﻷجهزة الكهربائية، بالإنترنت، بالأدوية المختلفة لشتّى الأمراض المستعضية، بالسيارات لنقلك بشكل أسرع والطائرات لتهبيط ضغط قلبك أثناء هبوطها، بحقوق الحرية والمساواة والعدالة الإجتماعية،

فضلًا عن الكثير من الأمور الأخرى، تحية لكل رقمٍ ذهبي يقرأ هذا المقال ويعرف أنه قد حقق حلمه وطموحه في الحياة ويسعى لتقديم المزيد، وتحية أكبر خالصة من القلب لكل قارئ عربي سيسعى لئلا يكون رقمًا عاديًا، بل أن يكون رقمًا ذهبيًا بل وحتى ألماسيًا.

الآن دعونا ننتقل للخطوات العملية..
كيف أصبح رقمًا ذهبيًا؟

# تفكّرّ لمدة ساعة بالخلق والوجود، لماذا نحن بالحياة؟ مالهدف من وجودنا؟ ما هدفك بالحياة؟ ما هو حلمك؟ ما هو طموحك؟ هل أنت فعلًا مستعد لبذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق هدفك وطموحك؟ أن تقاسي آلام ومصاعب الحياة لتحقيق حلمك؟ إن كان جوابك على هذا السؤال هو لا، فأنت للأسف لا تمتلك القدرة على أن تكون رقمًا ذهبيًا، وإن كان جوابك هو نعم، فأنا أفتخر بأنني أكتب مقالًا يقرأه شخص مثلك!

# عليك أن تفهم تمامًا حجم التضحيات، عليك أن تغلق حساب فيسبوك اللعين الخاص بك والذي تقضي جلّ يومك عليه بهدف التسلية والدردشة لتقوم وتنجز شيئًا مفيدًا لك ولغيرك، عليك أن تفهم أن الأمر إليه مهما كان، ستعاني أشدّ المعاناة والألم في سبيل الوصول إليه.

ستضربك الحياة بقوة كما لم تعهد من قبل، لا بأس، لا تستلم ولا تنسى أنك مستعد لنذر حياتك في سبيل تحقيق هدفك وطموحك..

# بعد أن تضع هدفك نصبَ عينيّك.. وبعد أن تقرر أنّك مستعد أن تبذل كل ما لديك في سبيل تحقيقه، عليك امتلاك المعرفة، من أين تأتي المعرفة؟ من القراءة، اذهب إلى أي مكتبة قريبة منك أو إلى أي مكتبة إلكترونية، اقرأ في شتّى المجالات العلمية والتقنية والطبية والرياضياتية والجغرافية والتاريخية..

عليك أن تقرأ كل معلومة وكل صفحة وكل كتاب قد يعينك على تحقيق هدفك (باستثناء صفحة المقدمة والإهداء بالطبع) ، القراءة هي الوسيلة الوحيدة لتكتسب المعرفة التي ستُسلّح بها نفسك بمواجهة الصعاب، القراءة هي الشيء الوحيد الذي سيميزك عن باقي أقرانك، طوّر مهاراتك العقلية.

طوّر مهارات التفكير لديك، حسن من مداركك العقلية ولا تترك شيئًا متعلقًا بمجالك إلا وتعلمتَ كل شيءٍ منه وفيه، شاهد المحاضرات والفيديوهات على Youtube, تعلّم من الأشخاص الناجحين على TED، ابحث عن أناسٍ ليدعموك فيما تحتاج تعلّمه.

# بعد أن تكتسب الخبرة والمعرفة اللازمة، ابدأ بتحقيق حلمك، اسعى إليه بكل وسيلة متوّفرة، شارك خبراتك مع أناسٍ آخرين لديهم نفس الحلم، سواء كان حلمك متعلقًا بالمجال الطبي، الهندسي، التقني، السياسي، الديني، العلمي، التاريخي، الجغرافي.. اسعى إليه ! هذا كل ما يمكنني أن أقوله لك.

مالذي تعتقد أن آينشتاين ونيوتن وتسلا ودا فينشي وشكسبير وأرسطو وسقراط و ابن سينا وابن خلدون وابن بطوطة و عمر بن عبد العزيز والمعتصم بالله وصلاح الدين الأيوبي وعمر المختار والشعراوي والغزالي ومصطفى محمود وغيرهم المئات.. مالذي تعتقد أنهم يختلفون عنك فيه؟

هل تظنّ أن ما لديهم من المعرفة والخبرة جاء فقط هكذا كموهبة فطرية أنزلها الله عليهم من السماء؟ لا يا عزيزي.. كلهم تعلموا ودرسوا واجتهدوا وقرأوا.. ثم حققوا أهدافهم وأحلامهم في الحياة وكل واحد حسب طموحه ومجاله واختصاصه..

مالذي يمنعك أن تكون منهم؟ مالذي توقعت أن تراه مثلًا عندما جئت لتقرأ هذا المقال؟ أن أعطيك وصفة سحرية للنجاح مثلًا أو أخبرك أن تضع 4 أكواب من الماء مع القليل من الطحين برشّةٍ صغيرة من السكر وأن أقول لك أن تصفع وجهك 5 مراتٍ يوميًا كل صباح لأنك ظننتني سأقول لك هذا؟! هل تظنّ أنني مدرب تنمية بشرية مثلا؟ هل تحاول إهانتي يا صاح؟!

# تخلّص من مشاكلك الإجتماعية.. الخجل الزائد، الخوف من الجمهور، التعلثم أثناء الكلام مع الناس، إمضاء الوقت فيما لا يفيد، صحبة التافهين وأشباههم.. بكل بساطة، تخلص من أي عائق يعيقك أمام تحقيق هدفك، عليك أن تفهم، أنه لكي تكون إنسانًا ناجحًا وعظيمًا، لا بدّ أن تدوس بقدميّك على ضعفك البشري الذي يمنعك من تحقيق حلمك، لا بدّ أن تفعل ذلك، مهما كان ذلك مؤلمًا.

# في رحلتك لتحقيق حلمك، ستواجه المئات من الناس التافهين، الحقودين، البغيضين، الأولاد البسيطين الذين لا همّ لهم في الوجود إلّا اللعب والضحك والتقاط صور الـSelfie ومصاحبة البنات.. الذين لا يريدونك أن تنجح.

الذين لا يريدونك أن تكون رقمًا ذهبيًا لكي لا يحسّوا بنقصانهم وأنهم مجرد أعداد عادية، هؤلاء اجمعهم في كيسٍ صغير، وضعهم في علبة مصنوعة من الكرتون (ولكن عليك صنع بضع ثقوب بها ليكونوا قادرين على التنفس، لألّا يموتوا مختنقين فنحن لا نريد عمل جريمة قتل هنا) ثم اقذفهم خارج حياتك ولا تولي لهم أي اهتمام، سواء كانوا من أهلك، أصدقائك، معلّميك.. لا تسمح لأحد أن يحبط عزيمتك ويقول لك بأنك لن تستطيع.

# بالنسبة للسيدات والفتيات اللواتي يقرأن هذا المقال، أنتنْ أيضًا قادرات على أن تكنّ نساءًا عظيمات، فالرقم الذهبي ليس حكرًا على الرجال ! يمكنكِ أن تساهمي بنشاطات مجتمعية، بتعزيز حقوق المرأة في بلدك (الحقوق الصحيحة وليس التحرر العنجهي الغربي) إن كانت غير موجودة.

توعية غيرك من النساء ليكنّ زوجات وأمهات ناجحات ليربين أبناءهن ليكونوا قادة المستقبل وصانعيه، يقولون “وراء كل رجلٍ عظيم، إمرأة عظيمة”، سواء كنتِ أمه، زوجته، أخته، ساهمي على الأقل في تربية أرقامٍ ذهبية، أو اسعي بطريقتكِ لتكوني رقمًا ذهبيًا (والأمر الجميل هنا، هو أن الرقم لا يوجد منه مذكر ولا مؤنث! الجميع قد يكون رقمًا ذهبيًا ).

# الأوضاع.. الكلمة الأولى التي أتوقع أن أراها في صندوق التعليقات أدناه، الأوضاع لا قيمة لها يا صاح، من يريد النجاح سينجح ولو كان في الموزمبيق، ها هي قصص النجاح بالمنطقة العربية تتوالى الواحدة تلو الآخر.

لا تحدّثني عن الأوضاع أرجوك، فحتى كاتب هذا المقال مشرّد ما يزال يبحث منذ 25 يومًا عن منزل ليأويه ولا يجد، الأوضاع تحاول قهر الجميع، ولو أنها تمكنت من ذلك، لما نجح أحد، كنّ أنت يا صاح من الفئة القليلة التي تتغلب على الأوضاع، تذكر أنه من رحم المعاناة يولد الأمل، ومن رحم الشقاء يخرج العطاء

# هممم.. تظن أنّ الموضوع تحوّل لهراء تنمية بشرية صحيح؟ يسعدني أن أخبرك أن كلّ ما سبق لا علاقة له بالتنمية البشرية لا من قريب ولا من بعيد، ما أريد إيصاله في هذا المقال هو أنه علينا أن نزيل هذه الهالة الكبيرة عن الوصول إلى أهدافنا في الحياة، وأن النجاح في تحقيقها أمر مستحيل وصعب وحكرٌ على أولئك الذين نجحوا من قبل وأنه من المحال أن نضع بصمتنا على البشرية وأن نجعل الأجيال تتذكرنا بعد مئات السنين من وفاتنا.

قليلون فقط في البشرية من لديهم الإستعداد على أن يتحملوا آلام ومعاناة طريق الأرقام الذهبية، ولذلك تجد القليل من السالكين، فقط لا غير، هذه هي كل القصة، مالذي كنتَ تعتقده عن هؤلاء الناس؟ أنهم فضائيون زحليّون عطارديون مثلًا؟
الهدف، والطموح مع العمل هو كل شيء

في الختام، كلّ ما أريدك أن تعرفه يا صديقي، هو أنه عليك أن تمتلك هدفًا أسمى من البحث عن الألعاب مثل المزرعة السعيدة ومشاهدة الأفلام الخليعة والخروج مع الأصدقاء والأكل والشرب وشراء بطاطا ومشاركة الـMemes والضحك واللعب والتقاط صور الـSelfie..

وكل ما أريده منكِ أختي القارئة أن تعلمي أن الأمر ليس فقط بالتفاخر بينكِ وبين صديقاتك بروايات الحب والعشق والغرام ومتابعة صفحة أحلام مستغانمي بانتظار بضع نصوص من رواية الأسود يليقُ بكِ وأطباق الكاتو والمقولات الأدبية الرائعة..

أعزائي البشر، بنو آدم، ستعيشون حياتكم مرّة واحدة لا غير، ولا أعتقد أن أحدًا منكم سيود أن يلقى ربه وقد أفنى عمره وحياته فيما لا يفيد وأنه عاش حياته كما عاشت جميع البشرية حياتها.. عليك أن تسعى لأن تكون لك بصمة – مهما كان مجالها – لكي يتذكرك الناس من بعد مئات السنين من وفاتك.

الحياة ليست سهلة يا صاح ولن تكون، الحياة ليست الهدف، ليس الهدف من وجودك هو أن تستمتع بالحياة، الهدف من الحياة هو أن تعمل شيئًا عظيمًا، تُسرّ به حينما تلقى آخرتك.. أن تضع بصمتك على البشرية.. {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً}..

فليكن طموحك بالحياة هو أن يكون عملك أفضل من عمل غيرك من بني جنسك، وأعدك أنك ستشعر بلذة الإنتصار التي ما بعدها لذّة ..

اليوم.. أمتنا الإسلامية والعربية تعاني أقصى حالات انحطاطها، نحن بحاجة إلى الكثير منكم أيها العظماء، أمتنا محطمة على المستوى الإجتماعي والثقافي والعلمي والعسكري والتقني والتكنولوجي والعالم أجمع يسبقنا بمئات السنين الضوئية، 1.5 مليار مسلم لا صوت لهم في الوجود.. قد لا يتمكن جميعكم من أن يحقق كلّ ما يصبو إليه في حياته.

ولكن، فليكن هدفكم الأول هو أن تساهموا برقيّ هذه الأمة التي لطالما كان لديها الأمل بشباب مؤمنين بأهدافهم وطموحاتهم… عزيزي القارئ، دعك من التسليات، وانطلق إلى تحقيق الغايات، فنحن نحتاجك اليوم أكثر من أي وقت مضى..

مقال بواسطة / محمد هاني صباغ

المصدر: اراجيك

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.