محاكمة مرسي بتهمة الفرار من السجن في 28 كانون الثاني والقاهرة تتّهم “حماس” بتدريب “الإخوان” على القتال والسلاح

محاكمة مرسي بتهمة الفرار من السجن في 28 كانون الثاني والقاهرة تتّهم “حماس” بتدريب “الإخوان” على القتال والسلاح

مرسى بملابس السجن

يحاكم الرئيس المصري الاسلامي المعزول محمد مرسي في 28 كانون الثاني الجاري بتهمة الفرار من السجن خلال الثورة على حسني مبارك عام 2011، وهذه ثالث دعوى يحاكم فيها منذ ان عزله الجيش في الثالث من تموز 2013.

وأوضح مصدر قضائي ان الدعوى تشمل، الى مرسي، 130 متهما آخرين بينهم اكثر من 70 من اعضاء حركة المقاومة الاسلامية “حماس” و”حزب الله” سيحاكمون غيابيا.
وجاء في القرار الاتهامي الذي أصدرته النيابة العامة، أن أعضاء في جماعة “الاخوان المسلمين” التي ينتمي اليها مرسي وفي “حماس” و”حزب الله” اقتحموا سجونا واقسام شرطة خلال الايام الاولى لثورة 2011 فقتلوا رجال شرطة وساعدوا آلاف المحتجزين على الهرب.
ومن الذين سيحاكمون في هذه القضية قادة من جماعة “الاخوان المسلمين” فروا مع مرسي من سجن وادي النطرون بعيد نشوب ثورة كانون الثاني 2011.
وكان مرسي اكد عقب خروجه من سجن وادي النطرون في اتصال هاتفي مع احدى القنوات التلفزيونية ان حراس السجن تركوا اماكنهم وان السجناء استغلوا حال الفوضى وهربوا.
ويحاكم مرسي المحتجز منذ عزله في دعويين أخريين احداهما يواجه فيها اتهامات بالتحريض على العنف وبـ”التواطؤ” في قتل متظاهرين امام قصر الرئاسة اثناء توليه السلطة في كانون الاول 2012، كما يواجه في الثانية اتهامات بـ”التجسس” من اجل القيام بـ”اعمال ارهابية” بالاتفاق مع حركة “حماس” ومجموعات جهادية.
حبس ناشطين
وحكمت محكمة بمدينة الإسكندرية المصرية الساحلية على سبعة ناشطين بالحبس سنتين لكل منهم وغرامة 50 ألف جنيه (7200 دولار) لإدانتهم بمخالفة قانون يقيد حق التظاهر.
وهذا هو ثاني حكم يصدر بحبس وتغريم ناشطين ليبراليين منذ تطبيق القانون الذي أصدره الرئيس الموقت المستشار عدلي منصور في تشرين الثاني لوضع نهاية لاحتجاجات سياسية وعمالية تعمّ البلاد منذ أطاحت انتفاضة شعبية الرئيس حسني مبارك عام 2011.
لكن سياسيين وناشطين وحقوقيين انتقدوا القانون قائلين إنه يمثل عودة إلى السياسات القمعية التي انتهجها مبارك.
وأحيل 25 ناشطا أيضاً اعتقلوا بتهمة التظاهر من دون اذن على محكمة جنايات القاهرة لاتهامهم بالسطو على جهاز اتصال خاص بأحد ضباط الشرطة.
ومن الناشطين المطلوب القبض عليهم في الإسكندرية الناشط البارز حسن مصطفى.

اتهام “حماس”
واتهم وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبرهيم حركة “حماس” بتدريب عناصر جماعة “الإخوان المسلمين” على استخدام الأسلحة والقتال في معسكراتها.
وقال في مؤتمر صحافي إن “المعلومات أكدت قيام كوادر الجماعة بفتح قنوات اتصال مع قيادات حركة حماس ومنهم أيمن نوفل ورائد العطار وغيرهما الذين قدموا لهم اوجه الدعم اللوجيستي من خلال استضافتهم بقطاع غزة وتلقينهم قواعد الأمن وتدريبهم على مختلف الأسلحة في معسكرات كتائب القسام”.
وأضاف ان المعلومات أكدت أنه “خلال الفترة الماضية وخصوصاً فى فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، سعت جماعة الاخوان لتوسيع قاعدتها في مختلف انحاء البلاد وسعت الجماعة إلى التقارب مع حلفائها من الفصائل المتشدِّدة لاستخدام عناصرها فى تنفيذ مخططاتها العدائية”.
وأوضح ان أفراد الجماعة “تدربوا على بعض المسائل المتعلقة بالتكنولوجيا وأبرزها التعامل على أجهزة التشويش على الطائرات وتطوير عمل أجهزة فك الشيفرة ووضع منظومة لمراقبة الطائرات باستخدام الحاسب الآلي وتدبير عدد من طائرات الخفاش وكمية كبيرة من حمض النتريك”.
وفي غزة، نفت حركة “حماس” اي صلة لها باحداث ثورة 2011 في مصر. وصرح الناطق باسمها سامي ابو زهري: “الحديث عن مشاركة حماس في الاحداث اثناء الثورة المصرية لا اساس له من الصحة وهذه ادعاءات لا تستند الى اي دليل”.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.