محمد رجب يكتب | افطن ثم تكلم

افطن ثم تكلم

محمد رجب

صديقى يحسب نفسه قد اصاب عين الحقيقة وانه قد اكتشف وتنبأ بما لايستطيع غيره معرفته( بفطنته التى يظنها فيه وهى ابعد ما يكون عنه )حين وجه لى انتقاد دخول بعض المنادين بالاصلاح النقابى الترشح للانتخابات النقابيه ،فيظن ذلك من باب النفاق النضالى وانه كان نضال من اجل الترشح ثم المنصب وان ذلك الفعل اولى بالتحذير منه والوقوف على افشال هذا المخطط كما يدعي انه مخطط ،فياصديقى تجرد مما تعرفه مسبقا وعد انسانا مفكرا ومدققا ومحللا للمواقف بموضوعيه من اجل المصلحة العامه التى حتما وبالضرورة سيتبعها  تحقيق بعض المصالح الخاصة   المهم ان تكون المصلحة العامة هي الهدف الاساسي وان تكون هي بوصلة التوجيه . واعلم ان الاصلاح والتغيير يبدأ بطليعه من المفكرين والمبدعين ثم يتبعها بالتنفيذ مسئولين منفذين للفكرة والعمل عليها لكن من سوء طالعنا ابتلانا الله بمسئولين لا يهتمون الا بمصلحتهم الخاصة وجمع الاموال ونسوا ماجاؤا من اجله دون رقيب ومحاسب ومتابع مطالب بحقه فانطلقت محامون من اجل العداله بحملة لايمثلنى لتحريك الماء الراكد وتحريك النفوس الراكده المستكينه المستسلمه لواقع مرير وقد حدث بالفعل فقد تحركت النفوس  التي كانت تنتظر من يهديها الطريق ويبث فى نفوسها من جديد روح الثورة على الفساد والاستبداد النقابى فجعلت الجميع ينادي بالاصلاح والتغيير كما ان الأولى ان يتصدر المشهد  من اشعلوا هذه الثورة ولديهم من الرؤى والافكار وقدرة على التنفيذ فى مواجهة موجه الفساد المالى والادارى النقابى الملموس للجميع وهم لن يقوموا بذلك  منفردين ولكن معهم من يؤمن حقا بالتغيير والاصلاح فالأولى بك ياصديقى دعم ومساندة اصحاب الرؤى الجديده اصحاب التاريخ النضالي الشريف والماضي يشهد انه لم يجرؤ احد بالوقوف وقتها ضد الفساد بجانبهم ونرحب بالانتقاد البناء طالما كان نقدا مجديا مثمرا موضوعيا فافطن ثم تكلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.