محمد رجب يكتب | ولا إيه

  محمد رجب  يكتب | ولا إيه

 (أشارةرابعه،مرسى ) (الجيش،السيسى )

محمد رجب

 

 من الغريب والعجيب واللاوعى واللافهم أو اللاقصد احيانا ربط اشارةرابعه (تلك الاشاره التى ملأت القلوب المصريين قبل ان تملئ قلوب شعوب العالم ، تلك الاشاره التى ترمز للاحداث العنيفه التى شهدها ميدان رابعه العدويه من عنف أدانه الكثير ومنهم من كان رافض فكرةالاعتصام ، لكن رافض ايضا تلك الطريقه فى فض الاعتصام الذى خلف بعدفضه موتى ومشاهدمخيفه تناقلتها وسائل الاعلام من قتلى من ابناءشعب واحد، وربط ذلك بالرئيس المعزول وسياسته وجماعته . وايضا ربط الجيش ككيان حبه واجب على كل مصرى بشخصية السيسى قد نتفق معه اونختلف (سياسيا ). لان لكل منهما(أشارةرابعه،مرسى ) (الجيش،السيسى ) جمهورخاص له رؤيه ووجهةنظر تحترم ولابدان تحترم فى ظل شعب متجه نحوالوعى والثقافه الديمقراطيه الحقه(من المفترض!) فنحن الان فى مصر امام ثلاثة انواع من الجماهير السياسيه * (مؤيدو السيسى والجيش ) *(مؤيدو الجيش ومتعاطفين مع أحداث رابعه)وهم كثر (وجهة نظر) *(مؤيدو مرسى ورافضين ما حدث فى رابعه من فض اعتصام وهم بالتاكيدجماعته) قد نجدهم متفقين فى احياناقليله وربما منعدمه لكن كثيرا نجدهم متنافرين وللاسف اصبحنا ثلاث مجتمعات فى بلدمن المفترض فيه ان يكون مجتمع واحدمتعاون متكاتف متغاضى عن اى مصالح فى تلك الاوقات العصيبه حتى نصل بالبلد لبر الامان من بحر المؤامرات ودوامة الغرب .

# فمرسى له جمهوره وهو بالتاكيد جماعته وهم من يؤمنون بان لابد ان يكون هناك مشروع عربى اسلامى لمواجهة المشروع الصهيونى الذى يسير بسرعة الصاروخ فى البلاد العربيه الاسلاميه هدفه تدميرها ولابدالتعامل معهم بعقلانيةالمثقفين وليس الجذر 

#اما الجيش فمن الخطأ ربطه بشخص ما ايا يكن وايا كان انجازاته (لان البشر ليسوا معصومين من الخطأ وما خفى كان اعظم ) وان انتمائنا لهذا الكيان واجب رغماعنا وحبه واجب لامحاله ،فلابدوضع حد فاصل عريض بين مؤيدى السيسى كشخص وهذا الكيان العظيم

# اما السيسي فله جمهور مقتنع ان هذا الرجل قد خلص مصر من مؤامره لها دلائل وبراهين وانه قد فعل مايتوجب ان يفعل فى تلك اللحظات قبل ان تسقط الرياده المصريه ،ووجدوا فيه ايضا القائد الذى لطالما نبحث عنه منذ وقت طويل ونحلم به كثيرا لأننا كمصريين نعشق الابطال .

#اما تلك الاشارة (رابعه التى ملأت القلوب والعالم حتى وجدنا فرق باكملها بعدفوزها تشير بها ،ليس بالضروره ان يكون مؤيدوها من مؤيدى مرسى وسياسته وجماعته الذين أخطئوا فى التقدم بمرشح رئاسى فى وقت غير مناسب لهم ولهفتهم تل كالتى اسقطتهم .


وجهةنظر(تحياتى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.