محمد فتحى يكتب | #السيسى_هيصالح!!

محمد فتحى يكتب | #السيسى_هيصالح!!

محمد-فتحي

بعد أن أصلح السيسى بين شوبير ومرتضى منصور، دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى هاشتاج #السيسى_هيصالح، متوقعين أن يكون للسيسى دور كبير للمصالحة بين شخصيات متنازعة فى مجالات مختلفة:

– السيسى هيصالح مرتضى منصور على سما المصرى

– السيسى هيصالح هيفاء وهبى على إبراهيم محلب

– السيسى هيصالح باسم يوسف على أحمد موسى وأمانى الخياط ومصطفى بكرى

– السيسى هيصالح حمدى الوزير على ليلى علوى بعد ما فعله معها فى فيلم المغتصبون

– السيسى هيصالح باتمان على الجوكر، وتوم على جيرى، وجريندايزر على وحش فيجا!!

– السيسى هيصالح الست اللى فى التالت على أم ماندو اللى فى التانى عشان غسيلها نقّط عليها

كان القلش (فى الجون)، وأصبح الهاشتاج (تريند) حيث الأعلى ظهوراً وتفاعلاً مع شبكات التواصل الاجتماعى، لكن ما هو أبعد من (القلش)، ومن قعدات العرب، وعشان خاطرى، وبوسوا راس بعض، وكل هذا الكلام هى فكرة الصلح الذى ينتهى فى قعدة، أو كلمتين، أو على رأى كابتن شوبير فى برنامجه (حرب 9 سنوات أنهاها السيسى فى دقيقتين)، فهل يفعل السيسى ذلك فى الصلح المهم فعلاً؟؟

لا مرتضى منصور سيكف عن سبه وشتمه للناس (ربما لو طلب منه السيسى ذلك سيكف)، ولا تلك المشكلات مطلوب من رجل مثل السيسى حلها فى قعدة عرب، لكن إذا كنا نتحدث عن (تأثير) للرجل، وعن (كلمة مسموعة) وعن (شخصية قوية)، لرجل هو الأوفر حظوظاً فى الفوز فى انتخابات الرئاسة، فلنتحدث عن صلح حقيقى مطلوب.

– مطلوب من السيسى مصالحة الداخلية مع خصومها: تفقد الداخلية شهداء كل يوم، لكنها تكسب مزيداً من الأعداء. شهداؤهم على راسنا، لكنّ فاسديهم ما زالوا موجودين، والقبض العشوائى والتلفيق مستمر، فهل يصالحها السيسى ويجعلها تستخدم القانون؟

– مطلوب من السيسى مصالحة الإعلام مع الناس: لا يوجد أحد لا يشتكى من الإعلام.. كل الناس تراه إعلاماً مضللاً مهما قال، ويتصدره دائماً فاسدون أو أصحاب تاريخ أسود، أو مطبلاتية وأمنجية ورداحين، والسؤال: هل سيصالح السيسى الإعلام مع الناس ويلزمه بميثاق شرف ويغلق القنوات القذرة التى تفعل ما تفعل باسم تأييده؟؟

– مطلوب من السيسى مصالحة الشهداء على قاتليهم: الشهداء من كل الأطراف.. كل من قتل ظلماً وغدراً، سواء كان مواطناً عادياً، أو ضابط شرطة أو جيش، أو إخوان مسلمين، ولن تحدث هذه المصالحة إلا بتطبيق القانون، وعقاب القاتل أياً كان.

– مطلوب من السيسى مصالحة الماضى مع الحاضر: كل ما مر ولم يحاسب فيه أحد. كل ما تريدون لنا أن ننساه لكنكم لا تفعلون فيه شيئاً، كل ما لن يمحى من ذاكرتنا مهما مر لأن أحداً لم يقدم المسئول عنه للعدالة، ولم نفهم بعد ماذا جرى فيه.

– مطلوب من السيسى مصالحة مصر مع نفسها: أمام السيسى فرصة لأن يكون رئيساً لكل المصريين، أو رئيساً لشعب 30 يونيو فقط، أمامه فرصة أن يجعلها دولة قانون لو سرقت فيها فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها، أمامه فرصة أن يكون رئيساً تاريخياً يسعى لإصلاح ما يمكن أن يكون قد تورط فيه بنفسه، أو يصبح مشاركاً فى كل ما سيأتى من إخفاق، والناس فى مصر تنسى، ومهما تصور البعض أنه فعل من أجلهم، فسينسون، وليسأل السيسى سابقيه.

– مطلوب من السيسى أن يصالح نفسه: هل سيحكم مصر بما يرضى الله، وهل سيجعلها مصر بتاعة الجميع، بمن فيهم خصومه، أم سيعود بها إلى مصر القديمة؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.