محمد فتحى يكتب| لا «رصد» ولا حتى «ياسر»!!

محمد-فتحي

هى مصر هتفضل لغاية إمتى عاملة زى الست اللى حظها وحش فى الرجالة؟

تجدد السؤال فى ذهنى بعد استماعى لتسريبات مسجلة من حوار «السيسى» مع الزميل ياسر رزق فى «المصرى اليوم».

الناشر هو «رصد».. يعنى الإخوان. حسناً، أنا لا أصدق «رصد» ولا أصدق «الإخوان» ولو حلفوا ع الميّه تجمد.

أما الرد فقد جاء من ياسر رزق بأن الموضوع مفبرك من الأساس.

عذراً، أنا لا أصدق ياسر رزق، رغم العلاقة الطيبة ورغم الود المتبادَل فى لقاء أو اثنين، لكن لا أصدق ولا أقتنع بما قاله.

«رصد» فعلاً تحرف فى التسجيلات، وتقتطع أقوالاً من سياقها، وقد فعلت ذلك من قبل بالفعل، وإذا كان هناك من المغيبين من يصدقها فليصدقها، لكننى لن أفعل.

أما ياسر رزق فلم يقدم تفسيراً مقنعاً. الصوت صوته، والرد رد «السيسى»، والحوار يكاد يكون فى خانة «استجداء السيسى وحثه» على الموافقة على خوض الانتخابات الرئاسية، ودعك من حدوتة تركيب الصوت، فقد قالها خالد يوسف، وهذا وحده كفيل بأن ترفضها فى مثل هذه الحالة تحديداً.

و«السيسى» رده غريب عجيب خزعبلى لا يخرج عن مدير مخابرات حربية سابق، ولا عن وزير دفاع حالى؛ حيث يقول ما معناه: إنه يجب تحصينه ويجب أن يقود المثقفين حملة لوضع مادة فى الدستور تسمح بعودته مرة أخرى لوزارة الدفاع لو لم ينجح فى انتخابات الرئاسة!!

يا ربنااااااا..

هو صوته فعلاً والله، وتسريب التسجيل لم يخرج من وزارة الدفاع كما قد توهمك «رصد»، بل خرج من «المصرى اليوم» نفسها، ويقول البعض إن «ياسر» أعطى التسجيل (الذى يفترض أنه أمن قومى بالمناسبة طالما فيه ما لا يقبل النشر)، لثلاثة زملاء كى يفرغوه، وهو ما يعنى (أمنياً) اتساع دائرة السرية، وهو ما يصيب السرية نفسها فى مقتل، ولذلك لا أصدق ما قاله ياسر رزق، ولو أراد إدارة الأمور بشكل أفضل لقدم المقطع بالكامل ونشره على موقعه ليؤكد للناس حدوث الفبركة، لكنه لم يفعل، وغالباً لن يفعل.

يا ربناااااااا..

أى حيص بيص ندخل فيها دائماً بسبب هفوات آخر واحد فى الملعب، تصرفات غبية، وتصريحات غريبة تأتى ممن نظنهم «لعيبة» فإذا بهم يهدرون فرصة إحراز هدف فى مرمى خالٍ تماماً (عشان جالهم تليفون).

تليفون إيه وانت فى ماتش كورة يا عم؟

وماتش كورة إيه أصلاً؟

انت فى حرب، فلماذا هذه الأخطاء الغبية الكارثية؟ وكيف لا تستطيع إحكام قبضتك عليها أصلاً؟

عيب والله.. الواحد مكسوف لكم، وأنتم مثل سابقيكم بالضبط، مع اختلافات طفيفة فى الذقن والشعبية، لكن يبدو أن «السوفت وير» نفسه بايظ.. مضروب.. صينى.

الكواليس مزعجة، ورخمة، وعصية على أن تقبلها إذا عرفتها، وأنت تعرف أن المعرفة لعنة، لكنك مُصرّ على ما تفعله.

عيب يا عم انت وهو الله يكرمك.. لقد هرمنا.

آسف.. لقد ورمنااااا!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.