محمد فتحى يكتب | 20 شيئاً لن يفعلها الرئيس القادم

محمد فتحى يكتب | 20 شيئاً لن يفعلها الرئيس القادم

محمد-فتحيأياً كان الرئيس القادم، فهناك أشياء لن يستطيع فعلها، وملفات لن يستطيع الاقتراب منها:

■ المصالحة: الدم أصبح أكبر من أى مصالحة.. كلا الطرفين يرى ذلك، وسيظل.

■ القصاص: لن يحاسب القاتل الحقيقى أياً كان، لا القوانين تصلح، ولا التحقيقات (عدلة)، ولا القاتل الحقيقى يتم تقديمه. هل تم حساب قتلة شهداء «يناير» و«ماسبيرو»؟؟ هل تم حساب من عرّى ست البنات؟؟ هل تمت معرفة مدبرى «موقعة الجمل»، و«مذبحة بورسعيد»؟؟ هل سيحاسب قتلة «الاتحادية»؟؟ هل أتينا بحق خالد سعيد نفسه؟؟.. سيظل أسلوب الشماعات قائماً، بحيث (يشيل الليلة) كل من يصلح لتحويله لشماعة أياً كان اتجاهه السياسى.

■ القضاء على الإخوان: تحجيمهم ممكن، لكنه سيصبح مرحلة إعداد جديدة لجيل قادم منهم يفعل نفس الفعلة، ويرتكب نفس الأخطاء والخطايا، ويسعى لانتقام يراه من حقه.. «عبدالناصر» و«السادات» و«مبارك» نموذجاً!!

■ إصلاح الشرطة: من قال إن الشرطة تحتاج لإصلاح.. هم حماة الوطن وقاموا بدور وطنى، ويموت منهم كل يوم شهداء، كما أن الرئيس القادم فى حاجة لذراع أمنية لا تباع فى المولات.

■ تطهير القضاء: القضاة صالحون ومحترمون ويحكمون بالقانون وناس زى الفل، والمتجاوزون يتم تحويلهم للصلاحية.. عايزين إيه تانى؟؟ (لسان حال الرئيس القادم أياً كان مع شوية كلام فى الوسع).

■ عزل وزير الدفاع: بمقتضى الدستور.. لا يستطيع رئيس الجمهورية فعل ذلك، وسيتطلب الأمر تفاهماً مستحيلاً مع أعضاء المجلس العسكرى الذى يجب أن يوافق على العزل وعلى الوزير الجديد، وهو ما سيؤدى لكوارث يكون حلها الرضا بالوضع الجديد لوزير الدفاع.

■ إنقاذ الاقتصاد المصرى وصناعة بلد اقتصادى ضخم: يا عم، الله يكرمك، بطّل شعارات.. امنع السرقة فى مؤسسات الدولة نفسها لمدة عام وستحل أزمة الاقتصاد.

■ الانحياز لثورة دون أخرى: الثورتين زى ولادى.. مفيش أب بيحب ابن أكتر من التانى!! كما أن الرئيس الذى يستعين بثورة للقضاء على أخرى سيكتشف بعد قليل أنه استعان بها للقضاء عليه.

■ القضاء على الإرهاب: لا يوجد رئيس يقضى على الإرهاب بالكامل، وإن كان، فإلى حين!! مكملين شوية فى هذه السكة.. إحنا حطينا الإرهابيين فى دماغنا، وهمّا كمان!!

■ تطوير الصحة والتعليم: المشكلة فعلاً أكبر من الرئيس القادم، وأكبر من الخبراء، ليس فقط لأنها تتطلب إمكانات لن تكون متوافرة على الأقل فى السنوات الأربع الأولى، بل لأن الموضوع يحتاج لشىء ما زلنا نفتقده، بخلاف الإرادة التى لا تكفى، والرؤية الواضحة التى لا توجد عند مرشحى الرئاسة القادمين.. شىء اسمه الضمير.

■ استئناس المعارضة: مهما ظن الرئيس القادم أن الناس معه، فالمعارضة ستكون الناس الأعلى صوتاً والأكثر كشفاً لعوراته.. المهم أن تكون معارضة محترمة، وليس لمجرد المعارضة من أجل مصالح شخصية، أو أملاً فى القفز على الكرسى.

■ إبعاد المنافقين والمنتفعين عنه: من قال لك إنه يراهم كذلك أصلاً؟؟ وإن كان يراهم كذلك، من قال لك إنه لا يستفيد منهم عند الضرورة؟؟

■ تنفيذ مشروع قومى: أنا المشروع القومى «هكذا يظن الرئيس».

■ فوز الزمالك بالدورى: الأمر لا يحتاج إلى رئيس بقدر ما يحتاج لمعجزة.

(ملحوظة: ما فات كان 14 تصوراً.. وأترك لك ما تتصور أن الرئيس القادم لا يستطيع فعله حتى لا تستيقظ من حلمك الجميل على كابوس، وتذكر.. الرئيس القادم لن يكون سوبر مان.. مهما تخيلته كذلك).

 

 

 

 

 

المصدر:الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.