محمد فتحي يكتب | ملاحظات على هامش العيشة.. واللى عايشينها

محمد فتحي يكتب

ملاحظات على هامش العيشة.. واللى عايشينها
محمد-فتحي

تستوقفنى أحياناً تفاصيل يراها العديد من أصدقائى تافهة، لكنها تلفت نظرى وسط كل ما نعيشه..

خذ عندك مثلاً:

– قناة «سى بى سى تو» اكتشفت حقيقة غابت عن كثيرين فى بروموهاتها، وهى أن اتنين.. يعنى تو (ويخلق ما لا تعلمون).

– أغلب المتحرشين من الأطفال الذين لم يبلغوا الحلم أصلاً، وهو ما يعيد بنا التفكير حول التحرش وما إذا كان بالنسبة لهذا الشعب شيئاً مستنفراً، ومكتسباً لا أخلاقى من مجتمع يتراجع مستوى أدبه، أم هواية مثل جمع الطوابع.

– كل من يتم سرقة سيارته لم يعد يذهب للشرطة التى لا تفعل شيئاً وإنما يقوم بدفع (المعلوم) للحرامى.. أعرف أصدقاء سرقت سياراتهم من أسفل منازلهم، ونصحهم (حضظابط) بالدفع.. ودفعوا، ورجعت السيارة، والشرطة وحرامية السيارات إيد واحدة، وإحنا ف حرب وكده، وكان الله فى عونهم.

– لا أحد يعبأ بالإعلان عن أكل ملوث، أو لحوم منتهية الصلاحية لدى المحلات الشهيرة.. المصريون مروا بظروف أصعب وظلوا على قيد الحياة، وكذلك هذه المحلات.

– الكتب المضروبة أكثر رواجاً وربحاً من الكتب الشرعية، والحكومة وشرطة المصنفات، وقانون حماية المؤلف، وقوانين الملكية الفكرية لا تستطيع أن تفعل أى شىء.

– أعرف بنات كثيرة لم يتزوجن بعد، فاستعضن عن ذلك بتربية الكلاب!!!

– زيادة سعر السجائر لم يؤدِ أبداً للحد من التدخين، بل إلى زيادة أرباح مصانع التبغ.

– زمن شريط الكاسيت انتهى، والسيديهات الأصلية لا أحد تقريباً يشتريها، ومع ذلك شركات الإنتاج الغنائى لا تزال موجودة، وتتعاقد مع مطربين بأرقام فلكية.

– انتهى الزمن الذى كانت كرة القدم فيه هى متعة هذا الشعب.

– مطبات الطريق سهل جداً (تلبسها) ما لم تكن حافظاً للطريق، لأن المحافظة لا تضع فى الغالب اللافتات اللازمة، كما لا تقوم بتلوين المطبات بلون مختلف عن الأسفلت.

– لا توجد مجلة أطفال مصرية تستطيع شراءها لطفلك ليداوم عليها بانتظام، ولا برنامج تليفزيونى مصرى محترم وجذاب للأطفال يمكن متابعته على التليفزيون المصرى.

– قنوات الأطفال المصرية تذيع أفلاماً مسروقة، وإحداها تضع صورة «السيسى»!!

– انتهى عصر الرموز.. لم يعد هناك فى مصر من تستطيع تسميته «الرمز»، والكل «ملطوط».

– الأخبار عن وزير الدفاع أصبحت تتصدر بصفته، وليس باسمه. يعنى وزير الدفاع يقوم بكذا ويصرح بكذا، وليس صدقى صبحى يقوم بكذا أو يصرح بكذا، عكس الأخبار عن «السيسى» حين كان وزيراً للدفاع.

– الناس التى تشتم فى باسم يوسف كل جمعة داعية لعدم مشاهدته، ولعدم الالتفات لما يقوله، هم أول من يعلقون على الحلقة بعد انتهائها مباشرة على «تويتر» (أحمد موسى نموذجاً).

– نماذج من الكتاب والإعلاميين والزملاء الصحفيين، وحتى النشطاء على «فيس بوك» و«تويتر» يلعنون «سلسفيل» حمدين صباحى.

– الكابتن محمود بكر، المعلق الرياضى الشهير، لم يعد مهتماً بمحطة سيدى جابر، وأصبح دائم الحديث فى السياسة أثناء تعليقه على المباريات (واللى كان فى البلكونة بيشرب سوجارة نقول له إن محمود بكر مش عايز أصلاً مناظرات).

– الناس لو رأت خناقة لا تسعى لفضها بقدر ما تسعى للفرجة عليها، وتصويرها بالموبايل، ونفس الأمر ينطبق على مطاردة شرطى للصّ، أو تحرش رجل بامرأة، أو سرقة بالإكراه فى عز النهار.

– الزمالك مش مكتوب له دورى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.