محمد راضي مسعود يكتب: مطلوب نقيب محامين راجل

مطلوب نقيب محامين راجل

4

بقلم / محمد راضي مسعود

انتهت انتخابات النقابات الفرعية بحلوها ومرها وأسفرت نتائجها عن نجاح بعض من الحرس القديم الذين مازالوا يسيرون العمل بنمطيتهم المعهودة التي لم تقدم شيئا يذكر خلال توليهم مناصبهم ومازالوا مصرين على اتباع سياسة فرق تسد وابعاد الأعضاء وزرع الفتن بينهم حتى لا يتفقوا على تقديم ثمة جديد للجمعيات العمومية التي أفرزتهم.

كما بزغ الأمل في صورة كثيرين من النقباء الجدد الذين زرعوا الثقة في نفوسنا بشروق فجر ندي طاهر سوف يتخلص من النمطية القاتلة التي ضيعت وأضاعت شموخ وكبرياء ومهابة ومكانة نقابة المحامين.

وقد بدأ هؤلاء بالفعل نحو جمع أعضاء مجالسهم والتوافق فيما بينهم على أن يكون الصالح العام هو هدفهم، ولما كنا نحن وغيرنا من أعضاء الجمعية العمومية لنقابة المحامين على مستوي مصر قد امتلأت قلوبنا عبطة وسرور بنجاح الأمل فاننا نناشد نقباءنا وننشد منهم أن يجتمعوا جميعا ليبحثوا معا عن حل لإنقاذ المحاماة مما ألت إليه نقابيا ومهنيا ووضع التصور الأمثل لخدمة هذا الهدف.

ولا شك أن كل أبناء المحاماة الحقيقين من عارفي قدرها ومكانتها سيكونون أدوات طيعة لخدمة هذا الهدف والشد من آزرهم لنجدة نقابتهم فالنقابة تعلو على الأشخاص والأشياء واذا لم نجد القلوب الصافية المحبة الفاعلة ستظل في انكسارها ورقودها وثباتها الذي طال وفي النهاية لن نلوم إلا أنفسنا لأننا تركنا أمرنا إلة بعض الذين لا يروون سوى مصالحهم وذاتيتهم النرجسيى التي سموها في طريق أهدافهم الشخصية وطموحاتهم كاريزما .

اي كاريزما هذه التي لم نر منها شيئا التي انقصت ولم تضف التي فرطت ولم تحقق مكتسبات، أيها النقباء النبلاء أبناء المهنة أصحاب الورقة والقلم تقنا لوجودكم وها قد استجاب الله دعاءنا بتقلدكم مقاعدكم، هل تمدون أيديكم لبعض وتنتشلون نقابتكم من الغرق أم ستلفكم ألة الفساد التي باعدت اخيار المهنة عن العمل التقابي بواسطة المرتزقه والانكشارية وتقطيع هدوم أي محترم يقترب من عش دبابيرهم.

أعتقد أنكم أكبر وأقوى والحق بجانبكم وانتم حماة حق وتبحثون عن نصرته فلا تجعلوا شيئا مقدم من أعمالكم عن هذا العمل الجليل الذي سوف يسطره التاريخ لكم وبكم بأحرف من نور أرى أن شمس الفجر الجديد ونسمات هوائه الصافية ستنقلب إلى براكين جامحة لتقتلع كل فساد وكل مفسد يعطل النقابة أو يجمدها أو يضيع موالها في الباطل الرخيص.

أنتم الأمل والزخر أنتم عمادنا وعمدنا في استعاددة الريادة كل قلوب المحامين الشباب الخضراء في حاجة اليكم لترووها من علمكم وخبراتكم وشموخكم انهضوا بهم وارفعوهم كما وجدتم من قبل الافذاذ الذين غرسوا فيكم كل ماهو طيب وجميل فهلموا لاداء واجبكم تجاه اجيال حرمت من العلم والمعرفه ومن القدوة عنوة واقتدارا.

المصدر: محاماة نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.