«أمن الدولة» تقرر حبس «المغربى» المتهم فى تفجير موكب وزير الداخلية 15 يوما

«أمن الدولة» تقرر حبس «المغربى» المتهم فى تفجير موكب وزير الداخلية 15 يوما

اغتيال وزير الداخلية

نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار تامر الفرجانى المحامى العام لنيابة أمن الدولة العليا قررت حبس نبيل المغربى، المتهم بضلوعه فى حادثة تفجير موكب وزير الداخلية، و16 آخرين، 15 يوما على ذمة التحقيق فى القضية، بعد أن وجهت إليهم تهم التحريض على أعمال الشغب والعنف التى شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى اتهامهم بتكدير الأمن والسلم العام.

من جانبه أنكر المغربى خلال التحقيقات معه والتى استمرت نحو 15 ساعة انتماءه إلى الجماعة الإرهابية، موضحا أن عملية القبض عليه تمت للانتقام منه، موضحا أنه يعانى من العديد من الأمراض ومن غير المعقول مشاركته فى أعمال عنف أو التحريض عليها. بينما قامت النيابة بمواجهته بأقوال زملائه بالخلية، وتحريات المباحث التى رصدت الأدلة على وقائع الاتهامات المنسوبة إليه.

كانت التحقيقات قد كشفت أن المتهم قام بالاتصال بجماعات تكفيرية وإرهابية بهدف القيام بأعمال عدائية وإرهابية داخل البلاد، كما نصت على أن المتهم توقف نشاطه عقب خروجه من السجن فى منتصف عام 2011 بقرار عفو رئاسى، وعاد للاتصال بالجماعات الإرهابية والتحريض على العنف عقب مصرع نجله فى أحداث اشتباكات «رمسيس» الأخيرة، التى نشبت بين أنصار «مرسى» والأمن، بينما اعترف «المغربى» بأسماء عدد من الذين كانوا يترددون على منزله، ومنهم قيادات بجماعات إسلامية لبحث الوضع فى البلاد.

كما كشفت تحريات المباحث أن المغربى يعد الأب الروحى لأعضاء خلية «العبور الإرهابية» وأن أجهزة الأمن راقبته أكثر من شهرين وعقب وقوع حادثة وزير الداخلية مباشرة، وأفادت المعلومات تورط المتهم فى «تفجير موكب» وقامت الأجهزة الأمنية عقب استئذان النيابة العامة برصد تحركاته، والقبض عليه و3 عناصر جهادية خططت لارتكاب أعمال إرهابية فى البلاد، ومهاجمة أفراد الشرطة والقوات المسلحة، كما أشارت التحريات إلى أن المتهم كان يغير محل إقامته بصفة مستمرة، وكان يتنقل بين محافظات الجيزة والقاهرة والقليوبية، وأضافت أن نبيل المغربى هو قيادى كبير فى تنظيم الجهاد والمتهم السادس فى قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات وخرج «المغربى» فى نهاية 2011 من السجن بموجب قرار عفو رئاسى ضمن مجموعة أخرى من قيادات الجهاد.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا أمرت بحبس 16 متهما من أعضاء الخلية الإرهابية التى تم القبض عليها داخل شقة بمدينة العبور بالقليوبية، 15 يوما على ذمة التحقيقات ووجهت نيابة أمن الدولة إليهم الاتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية وارتكاب أعمال إرهابية وحيازة أسلحة دون ترخيص.

ويشار إلى أن المغربى قد عمل بعد تخرجه فى الجامعة بالمخابرات، نظرًا إلى إجادته اللغة الإسبانية التى كانت لغة مهمة، ويتم التعامل بها إلى جانب الإنجليزية والفرنسية فى عدد من المجالات، وكان الجهاز حريصًا على استقطاب المتفوقين فيها. لكن بعد خروجه من الخدمة عمل فى ثلاث جهات مدنية، هى وزارة الثقافة ثم وزارة الشباب ثم دار الاعتصام، وكانت وقتها أكبر دار للطبع والنشر، فعمل مترجمًا فيها.

 

 

المصدر:جريدة التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.