إبراهيم عيسي يكتب| مصر شعبًا كالأهلى.. وإدارةً كالزمالك

ابراهيم-عيسى

سأخصُّك اليوم برسائل أرسلتها إلى الذين يطلبون رسائلى.

إذا لم تغيِّر الحكومة خطَّتها مع الإخوان سيغيِّر الشعب خطته مع الحكومة.

أجمل ما فى احتفالات أكتوبر الشعب وأجمل ما فى أوبريت أكتوبر أنغام.

ما شعور الإخوانى بعد الفشل؟ إنه لا يشعر بأنه يسمع ويطيع.

الشعب يثبت أن القاهرة عاصمة الثورة فعلا، لكن ثورة ضد الإخوان.

جماعة الإخوان لا تحتاج إلى حظر سياسى بل إلى حجر صحى.

«الإخوان» تسعى إلى عدة قتلى فى ٦ أكتوبر للمتاجرة بدمهم.

يجب أن يشكر السيسى الإخوان على تسريب فيديو يتألق فيه السيسى كرجل دولة.

أشعر أن غباء الإخوان هو أكبر عضو من أعضاء «كمِّل جميلك».

المجلس الأعلى للجامعات يسقط فى امتحان مظاهرات الإخوان.

شىءٌّ ما مريب فى ليونة وطراوة الحكومة مع الإخوان.

متى تنتهى بلاوى حكومة الببلاوى؟

لا يملك أحد جميلا على مصر يكمّله فالوطن جميله على الكل.

السيسى يضع ورد ٣٠ يونيو على ضريح عبد الناصر.

مصر لا تحتاج إلى زعيم أو بطل.. مصر فى حاجة إلى رجل.

تشعر أن مرور القاهرة شريك فى مؤامرة ضد مصر.

طلبة الإخوان ضحايا السمع والطاعة والنطاعة.

ابحث عن كل أزمات مصر وسوريا والسودان وتونس وليبيا وستجد سببها الأول الإخوان.

الشىء الوحيد الذى لم يفعله عبد المنعم أبو الفتوح هو التلويح بإشارة رابعة.

لماذا لا تنظِّم الجامعات دورات تأهيل نفسى لطلبة الإخوان؟

أوباما يبيع مرسى علنًا.. مَن خان بلده يَخُنه سيدُه.

تراجُع الحكومة عن تطبيق التسعيرة الجبرية يؤكد أنها مهزوزة ومرتعشة.

إذا الشعب يومًا أراد الحياة فلا بد أن يحظر الإخوان.

تصريحات الحكومة حول انقطاع الكهرباء تقطع الخَلَف!

هؤلاء إخوان وليسوا مواطنين. الإخوانى عضو جماعة وليس مواطنا فى بلد.

هل تشرب الحكومة حبوب الشجاعة وتطبق حكم حظر الجماعة بجد وبحذافيره؟

هل تحيِّى مدارس الإخوان عَلَم مصر؟

مظاهرات الإخوان كل جمعة تشبه بذرة جوافة شبطت فى ضرس مصر.

كلام الإخوان وتصريحاتهم تقطر خيانة للوطن.

السيسى فى جنازة اللواء نبيل فراج.. حضور مؤثر وتحدٍّ قوى.

استشهاد اللواء نبيل فراج فى تحرير كرداسة يجعله حيًّا فى ضمير كل مواطن.

الأولتراس خطر على الرياضة.. وعلى مصر.

أساطير مصر المضحكة: الزمالك قادم، مرسى عائد.

مصر شعبًا كالأهلى، وإدارةً كالزمالك.

أقترح تحويل المادة الثانية فى الدستور إلى المادة الأولى حتى يرتاح الإسلاميون.

«الإخوان» فاكرة أن طريق الديمقراطية هو طريق صلاح سالم.. تعطِّله بمظاهرة.

حزب النور يتعامل معنا باعتباره جيش عمرو بن العاص.

المشكلة ليست فى أهداف الثورة، ولكن فى وسائلها.

الجيش والشرطة حرّرا شوارع دلجا من الإرهاب، فمَن يحرر عقول دلجا؟

إقصاء الإرهابيين والتكفيريين والمتاجرين بالدين عمل ديمقراطى مليون فى المِيَّة.

فوز الأهلى على الزمالك من حقائق الطبيعة!

يبدأ الإنسان حياته سويًّا حتى يقرر أن يشجع الزمالك.

يحاول الإخوان بمظاهراتهم التَّعِسة إقناعنا بأنهم ما زالوا مغيَّبين.. اقتنعنا.

أهم ما فى مظاهرات الإخوان أنها لا تسمح لنا بنسيان جرائمهم.

مصر تعود إلى شعبها.. و«الإخوان» تعود إلى سجن وادى النطرون.

المصدر جريدة التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.