بيان | محامون من أجل العدالة تهاجم سامح عاشور ولجنة الحوار المجتمعي بالخمسين

محامون من أجل العدالة تهاجم سامح عاشور ولجنة الحوار المجتمعي بالخمسين

محامون من أجل العدالة وسامح عاشور

شنت محامون من أجل العدالة هجوما حادا على لجنة الحوار والتواصل المجتمعي بالخمسين ورئيسها سامح عاشور نقيب المحامين  بسبب تجاهل الاستماع الى رؤية الحركة في التعديلات الدستورية واتهمت الحركة لجنة الحوار ورئيسها بفتح أبواب اللجنة لفلول من الحزب الوطني وخصوم لثورة يناير ، في وقت أوصدت فيه الأبواب وصمّت الآذان عن الاستماع الى الكثير من شباب الثورة الفاعل ، والعديد الحركات القانونية والثورية الجادة
جاء ذلك في بيان صحفي وزعته الحركة صباح اليوم على وكالات الانباء وكان نص البيان كالتالي :
” حرصا من الحركة على الاضطلاع بدورها ورسالتها والمساهمة في كتابة دستور الوطن ونقل رؤيتها ورؤى قطاع عريض من الشعب المصري الى لجنة الخمسين فقد عقدت الحركة عددا من الحلقات النقاشية المفتوحة لأعضاء الحركة والمهتمين بالأمر من الشعب المصري ، وشارك في الحلقات عدد من رجال القانون وأساتذته ودارسيه وممثلين لمنظمات وجمعيات أهلية حقوقية ومجتمعية .
وانتهت الاجتماعات إلى بلورة رؤية الحركة في عدد من المقترحات تمثل الركائز الأساسية التي يتطلع اليها الشعب المصري في دستوره وعدد من النقائص التي حفل بها مشروع الدستور الجاري تعديله وما أدخلته عليه اللجنة القانونية من تعديلات .
و لعرض وشرح هذه الرؤية وبيانها بيانًا وافيًا فقد تقدمت الحركة بطلب تحديد جلسة استماع الى كل من السيد الأستاذ رئيس لجنة الخمسين ، والسيد الأستاذ الدكتور مقرر اللجنة اللذان رحبا بذلك وأحالا طلبها فور تقديمه الى الاستاذ سامح عاشور رئيس لجنة الحوار والتواصل المجتمعي الذي كانت اللجنة قد سعت الى الوصول اليه بكل السبل  لتقديم طلب مماثل ولم تتمكن من ذلك .
وقد لاحظت الحركة تجاهلاً بدا متعمداً ، وإهمالاً صار ملحوظًا لطلب الحركة من السيد الأستاذ سامح عاشور رئيس لجنة التواصل والحوار المجتمعي .
كما تلاحظ للحركة أن لجنة الحوار والتواصل المجتمعي تعمل بغير آلية صحيحة تستطيع بها الوصول الى حوار مجتمعي جاد وشامل بشأن الدستور لتحقيق الغاية منها ، وانما  شاب عملها السعي نحو المظهرية الاعلامية ، وأصبح قوام المفاضلة بين من يتقدمون بطلبات الاستماع هو شخص رئيس اللجنة وتوجهاته  ، وفي الوقت الذي فتحت فيه اللجنة أبوابها من بين ما فتحت لفلول من الحزب الوطني وخصوم لثورة يناير ، فقد أوصدت الأبواب وصمّت الآذان عن الاستماع الى الكثير من شباب الثورة الفاعل ، والعديد الحركات القانونية والثورية الجادة .
ومن هذا المنطلق تدين محامون من أجل العدالة وبكل شدة التجاهل المتعمد والإهمال المقصود من الأستاذ سامح عاشور رئيس لجنة الحوار والتواصل المجتمعي المنبثقة عن لجنة الخمسين للطلب المقدم من الحركة لعقد جلسة استماع لها كما تدين الاسلوب الذي تدار به اللجنة المنوط بها الحوار من أجل صناعة دستور يفترض أن يعبر عن مصر الثورة ، فإذا بها وبطريقة عملها تقوض وترفض الجهود الجادة للمشاركة في بناء هذا الدستور .
وتعلن الحركة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي وانما ستعلن رأيها ورؤيتها في مشروع الدستور الى جموع الشعب المصري في مؤتمر صحفي موسع يجري عقده في أقرب وقت لهذا الغرض ” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.