ملخص تقرير هيئة المفوضين بحل حزب الحرية والعدالة

حزب الحرية والعدالة

ملخص تقرير هيئة المفوضين بحل حزب الحرية والعدالة

انتهى تقرير هيئة المفوضين في الدعوى الخاصة بحل حزب الحرية والعدالة بالتوصية بإلغاء وبطلان قرار لجنة شؤون الأحزاب السياسية الصادر فى 5 يونيو 2011، فى ما تضمّنه من قبول الإخطار المقدم من الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة، باعتماد حزبه رسميًّا، وذلك بتاريخ 18 مايو 2011، مع ما يترتب على ذلك من آثار أخصها حل الحزب.

وكانت أهم الركائز الأساسية التي قام عليها التقرير الذى أعدّه المستشار محمد شحاتة بإشراف المستشار سراج عبد الحافظ نائب رئيس مجلس الدولة، أن «حزب الحرية والعدالة هو الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة بحكم القضاء، والتى تم حلها منذ عام 1954 بقرار من مجلس قيادة الثورة، الذى أصدر قراره بحل الجماعة واعتبارها كأن لم تكن».

وأضاف التقرير «صدر قرار بحل الجماعة فى عام 1954، استنادًا إلى أساليب الجماعة المعادية للدولة واستخدامها سلطة الدين على النفوس وبراءة وحماس الشباب المسلمين، لإحداث انقلاب فى نظام الحكم فى الدولة تحت ستار الدين وتحقيق أطماع وأغراض شخصية، وهو قرار سارٍ حتى وقت إعداد التقرير».

وأفاد بأن «الأوراق التى قدّمها دفاع الحزب وممثلوه القانونيون أمام المحكمة، لم تتضمن أى مستندات تفيد قيام الجماعة بتقنين أوضاعها، على الرغم من وصول أحد المحسوبين عليها الدكتور محمد مرسى، إلى سدة الحكم لمدة عام كامل، الأمر الذى لا يجوز معه للجماعة ممارسة أنشطتها أيًّا كانت هذه الأنشطة، ما دام أنها خارج إطار التنظيم القانونى للدولة.. وعليه واتساقًا مع المجرى الطبيعى للأمور، فلا يجوز لتنظيم خارج الإطار القانونى للدولة أن ينشئ حزبًا سياسيًّا انطلاقًا من الحق الدستورى فى إنشاء الأحزاب السياسية بقصد المشاركة فى الحياة السياسية فى الدولة».

وقال التقرير «رغم وصول الجماعة إلى مقاليد الحكم فى الدولة فإن التنظيم رفض الخضوع لرقابة الدولة طيلة ستة عقود ماضية، من وقت صدور قرار الحل وحتى الآن، والقول بغير ذلك يؤدّى إلى نتائج لا يقبلها المنطق تتمثّل فى وصول جماعات أو تنظيمات لا تعرف الدولة حقيقتها إلى المشاركة فى الحياة السياسية».

وانتهت هيئة مفوضى الدولة فى تقريرها إلى أن لجنة شؤون الأحزاب «لم تلتزم النهج القويم فى إعمال العناية اللازمة لفحص وتمحيص الإخطار المقدم بشأن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان، فإنها تكون قد تنكّرت فى ذلك لوجهة الصالح العام إلى الدرجة التى تهوى بقرارها إلى درك الانعدام، حيث يصبح القرار هو والعدم سواء وواجب إلغاؤه».

جاء ذلك بعدما أوصت هيئة مفوضى الدولة بمجلس الدولة الدائرة الأولى بالمحكمة الإدارية العليا التى يترأسها المستشار فريد نزيه تناغو رئيس مجلس الدولة، بإصدار حكم قضائى نهائى بحل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وذلك فى الدعوى التى حملت رقم 565 لسنة 59 قضائية عليا ومقامة من محمد أحمد زكى عبد العزيز رئيس اللجنة العامة لشباب حزب الوفد بالشرقية، ضد رئيس مجلس الوزراء ورئيس حزب الحرية والعدالة ورئيس لجنة شؤون الأحزاب السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.