قصيدة للشاعرة العراقية – كولالة نور

لم لا تتلاشى مثل ملف قديم
خاطئة delete بنقرة
لأسمع صوتا لذيذا لاختفائك
من سلة المهملات؟
أو كما فعلتُ سهوا ليلة أمس
مع رسائلي الصادرة في هاتفي؟
لأنام بهدوء على طرف الفراش
( Tegres) كالهر
خالية من كوابيسك

أو ان تكون قطعة خبز
( Toaster)أنساك في أل
لتحترق
!وأقول:أوه
لكنه كان كسرة خبز لا أكثر

أو أن اعتبرك غباء مكلّفا
اشتريتُ به حذاء عاديا في محل ثمين
لأتباهى بك في حفلة سخيفة
وصباحا- كي أنسى غبائي وسخافتي –
أعطيك بقرف لغجرية ٍ
لا تتقن الرقص أو الغناء أو التأمل أثناء المشي
تجيد فقط البقاء بدون استحمام أطول فترة ممكنة

أو أن تكونَ قدحا زجاجيا نسيته على الأرض
وأصدمك بخطوة قويّةٍ وسريعة
وأنا أتدارك تأخري على اجتماع!
( Tegres) لأكنس شظاياك بسرعة كي لا تجرح

لم لا تكون
قطعة ُجبن صفراء
تركها مجهول في ثلاجتي
– دون ان يعرف إنني لا أحب الأجبان الصفراء-
وانظر إليك كلّ صباح بإهمال
إلى أن تتعفن وأرميك في السلّة
(وأنا أجهّز كلمتين فقط لصاحبها الغائب (لقد فسدت

لم لا تكون
قطعة جلدية مملوءة بالهواء
تطفو تحت ذراعي
في البحر
ثم يأتي طائر ليثقبك
وأنا ادّعي الغفلة عنك
لأعود أدراجي نحو الشاطئ بدونك

أو أتحول لتكفيرية
في نطاق حبك فقط
لأنسف صورتك بجمود مقدس

لم لا تكون فلما يتم الإعلان عنه طويلا
ثم لأجدك في العرض الأول بلا معنى
لأفقد ثقتي بك تماما في إعلانات أخرى

لم لا تخرج من شتائي وصيفي وربيعي
لم لا تترك خريفي لاحتفل بالأوراق الكثيرة
وأرقص مع ليلي في غابة على الطريق
ولو تحوّلت َإلى ذئب
سيكون هناك حارس
فتكون الخاتمة لصالحي معك
ولو لمرة واحدة

.لكن لماذا تطلّ -رغم كل تمنياتي- من بين حروف
Are you sure, you want to delete?
لتسال بدلا من ثنائية
No! Yes!
عن اختيار ثالث كان يكون
I do not know yet .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.