محمد فتحى يكتب | 10 ملاحظات بخصوص الحكومة الجديدة

محمد فتحى يكتب |  10 ملاحظات بخصوص الحكومة الجديدة

محمد-فتحي

■ هل هى حكومة بجد، أم حكومة تسيير أعمال؟؟ الأولى لديها رؤية، والثانية سد خانة. الأولى يجب أن تستمر لفترة، لكن الانتخابات الرئاسية ستغيرها، والثانية ستكون مثل خيال المآتة لا نعرف ماذا ستفعل، والحكم ليس إلا بعد أن نشاهد ما ستفعله.

■ إبراهيم محلب، عضو لجنة سياسات، مهندس أشرف على بناء فيلات «مبارك» بصحبة إبراهيم سليمان، محب للإعلام بشراهة، لكنه مع كل ذلك ليست فى يده دماء، كما أنه أثبت كفاءة فى عدة أشهر قضاها وزيراً لـ«الإسكان» وقام بعمل ميدانى محترم: إلى متى سنظل نعاير الناس بماضيهم وكأنهم يجب أن يوصموا به للأبد مهما فعلوا؟؟

■ هل سيؤدى «السيسى» اليمين وزيراً للدفاع ثم يستقيل عند ترشحه، أم ياخدها من قصيرها ويعلن ترشحه من الآن؟؟ ولماذا لا يفعل «السيسى» ذلك؟؟ ولماذا يؤخر فى قراره الرسمى، وكأنه ينتظر قانون الانتخابات الرئاسية؟؟ هل يخشى (مقلب) ما؟؟ أم لا يريد إطالة فترة بقائه بعيداً عن الجيش؟؟ وماذا عن (حراسته) كوزير سابق وكأول المطلوبين من أى إرهابى؟؟

■ نعرف أن وزير الداخلية سيستمر، فهل تستمر سياساته نفسها وطريقته فى العمل؟؟ الرجل يموت له -ولنا- كثيرون، والشهادة فى سبيل الله تختطف الشرفاء فقط، لكن يوجد عنده ضباط مقصرون أو متجاوزون فهل سيواصل ما يفعله؟؟

■ من (المحترم) وفى نفس الوقت (صاحب الكفاءة) الذى سيقبل أن يكون وزيراً فى حكومة عمرها قصير تعرف أنها لن تكمل ستة أشهر؟؟

■ لماذا أصبح تشكيل الحكومة فى بلدنا مناسبة دائمة للتشكيك فى الجميع، وحرق الوجوه التى طالما شهد لها منتقدوها بالكفاءة قبل أن يجلسوا على كراسى المسئولية؟؟ هل المشكلة فى طبيعة هؤلاء ككارهى السلطة أياً كان من فيها، أم المشكلة فى التحولات التى تحدث للمناضلين الذين يكتشفون أن النضال شىء والمسئولية شىء آخر؟؟ أم المشكلة فى الكرسى نفسه؟؟

■ ماذا ستفعل الحكومة الجديدة مع (الإضرابات والاعتصامات -تطبيق الحد الأدنى للأجور- إسعاد المواطن المصرى وفق معايير الحوكمة العالمية)؟؟

■ هل سيكون لدى الحكومة الجديدة رؤية للمساهمة فى تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، بحيث نضمن أن من سيدخل المستشفى أو المدرسة، لن يخرج على نقّالة أو يصير من ذوات الأربع؟؟

■ كيف ستتعامل الحكومة القادمة مع النقد؟؟ ومع النصيحة؟؟ مع إدراكنا أنها لا تملك عصا سحرية تحل بها كل شىء، لكن إذا لم تكن ستحل، ولو ملفاً واحداً من ملفاتها حلاً حقيقياً، فلنبقِ مصر دون حكومة، وقد جربناها من قبل، ولم يتغير شىء، على الأقل لم يتغير للأسوأ.

■ على جنب: هناك كلام حول تصعيد جلال السعيد محافظ القاهرة.. عن تجربة مهنية: هذا رجل مخلص، ويعمل، ومجتهد، لكنه لا يحب النقد ولا المراجعة، ويعتبر كل من يفعل ذلك خائناً أو محاولاً الإيقاع به.. عيب يا دكتور، ولتراجع نفسك، ولا تفسد عملك بغرورك أو بمن حولك ممن (يسخنوك)، وتذكر أن نجاحك يرتبط ببصمات يشعر بها المواطن العادى وليس بالظهور فى الإعلام (بالمناسبة ماذا فعلت فى مشاكل عشش عزبة النخل التى اعتبرت إثارتها فى أحد البرامج مؤامرة، ولم توافق على التعليق على تقرير يناقش مشاكل الناس هناك؟ ماذا فعلت فى وسط البلد المحتلة – منطقة النزهة – مخالفات البناء الرهيبة – إشغالات الطرق اليومية… إلخ).

بالمناسبة: ما زلت أكتب هذا الكلام بمنتهى المحبة، ولو أردت فهمه على أنه مؤامرة ضدك فهذا شأنك. لم يدُم الكرسى لأحد، ولم يذكر سوى أصحاب الإنجازات الحقيقية فكن منهم.

 

 

 

 

 

المصدر:الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.