مصادر: ترسانة متفجرات «أم خلف» كانت مجهزة لعمليات إرهابية فى مدن القنا

مصادر: ترسانة متفجرات «أم خلف» كانت مجهزة لعمليات إرهابية فى مدن القنا

حجم-صورة-في-السايدبار---المتحرك

بدأت أجهزة البحث بوزارة الداخلية، بالتعاون مع قوات الجيشين الثانى والثالث، أمس، حملة كبرى لتمشيط القرى والمناطق الصحراوية الفاصلة بين مدن القناة، بعد ضبط الأجهزة الأمنية مخزناً به 19 برميلاً تحتوى على مادة ANFO Ammonium Nitrate/Fuel Oil، التى استُخدمت فى تفجير مركز التجارة العالمى عام 1993 بمدينة نيويورك، وتفجيرات أوكلاهوما فى أمريكا عام 1995، وقالت مصادر أمنية: إن هذه المتفجرات كانت معدة للاستخدام فى هجمات إرهابية بمدن القناة والقاهرة بالتزامن مع ذكرى 25 يناير.

وأوضحت المصادر أنه يجرى حالياً استجواب أحد المصابين الذين سقطوا فى موقع المخزن بقرية «أم خلف» أثناء تبادل إطلاق النار بين قوات الشرطة ومسلحين. وأشارت إلى أن جهاز الأمن الوطنى بدأ تفتيش الشقق المفروشة القريبة من المجرى الملاحى لقناة السويس، إلى جانب تمشيط القرى السياحية المتاخمة للمجرى فى فايد وفنارة بـ«الإسماعيلية». وقال العقيد أحمد محمد على، المتحدث العسكرى: إنه بتفتيش المخزن عُثر على «19» برميلاً من المواد المتفجرة و4 كراتين من أكياس البلى المستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة و8 قنابل طراز «F1» مجهزة للتفجير و14 عبوة دافعة للقاذف الصاروخى و26 مفجرا طرفيا، ودوائر نسف كهربائية مجهزة وعبوة بلاستيكية لتفجير السيارات وجهازى تنشين خاصين بمدافع الهاون 120 مم و3 شكائر بن ونصف شيكارة نترات تُستخدم لزيادة فاعلية التفجير وتنتج مواد سامة تقتل بمجرد استنشاقها.

وتستهدف الحملة التمشيطية قرى حى الجناين بالسويس، وعلى رأسها الشلوفة وكبريت البحارة والمفارق، المتاخمة للمجرى الملاحى لقناة السويس، التى تربط بين محافظتى السويس والإسماعيلية، إلى جانب منطقة رأس التين، التى استخدمتها عناصر إرهابية فى سبتمبر الماضى لاستهداف السفينة الصينية «سسيكو» بقذيفتى «آر بى جى»، وقرى القنطرة غرب، فضلاً عن القرى والمناطق الصحراوية الواقعة على الطريق الرابط بين الإسماعيلية وبورسعيد.

وقال مصدر أمنى فى بورسعيد إن التحريات الأولية تشير إلى أن مستأجرى الأرض التى يوجد بها المخزن، يتبعون جماعة أنصار بيت المقدس ويختبئون حالياً بالشرقية.

 

 

 

المصدر:الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.