الفصل الأول : أمي التي لا يعرفها أحد كلما سألني أحدهم عن البدايات ، احتار الجواب في داخلي ، من أين أبدأ ؟ أمن أول يوم دخلت فيه كلية الحقوق ؟ أم من أول قضية وقفت فيها أمام منصة القضاء ؟ أم من أول كتاب كتبته ؟ أم من أول مكتب علقت على بابه اسمي...اقرأ المزيد
لم أخطط يومًا أن أكتب عن نفسي ، وربما كان ذلك راجعًا إلى يقين استقر في نفسي منذ بدأت طريقي في المحاماة ، أن الإنسان لا ينبغي أن ينشغل برواية سيرته وهو لا يزال يسير فيها ، وأن العمل – إذا كان صادقًا – أبلغ حديثًا من صاحبه . لكن السنوات تمضي ، لا لتضيف...اقرأ المزيد